كذاك ابن سهل وابن صاعدة الذي * ببغداد أهدته المنية للثرى « 1 »
كذا الصابئي المشهور من شاع ذكره * ومن فضله أملى ابن خاقان دفترا « 2 »
كفاني فخرا أنّ شعري لم يعب * بوزن ولا لحن ولم يحو مفترى
وما الورد إلا الورد طيبا ومنظرا * وإن يكن الرومي هجا الورد وافترى
ولا يحسبنّي أعجميا فإنّ لي * من العلم والآداب قوما ومعشرا
من العرب مطبوع الفصاحة والندى * وغنّى بشعري أهل فضل فأسكرا
هامش
( 1 ) يريد بابن سهل إبراهيم بن سهل الإشبيلي ، شاعر الغزل ، كان يهوديا فأسلم .
مات سنة 649 ه ، 1251 م له ديوان مطبوع ( الأعلام 1 / 36 )
وابن صاعدة : هو صاعد بن مخلد ، كان نصرانيا وأسلم على يد الخليفة العباسي وجعله كاتبه سنة 265 ه وتوفي سنة 276 ه ، 889 م ( الأعلام 3 / 272 )
( 2 ) لعل المراد « بالصابئي إبراهيم بن هلال الصابىء نابغة كتاب جيله ، تقلد دواوين المطيع لله العباسي ، وتوفي سنة 384 ه ، 994 م ( وفيات الأعيان 1 / 12 )
وابن خاقان : هو الفتح بن خاقان : أديب ، شاعر ، فصيح ، فارسي الأصل ، من أبناء الملوك ، اتخذه الخليفة المتوكل أخا له واستوزره ، واجتمعت له خزانة كتب حافلة ، له مصنفات : قتل مع المتوكل سنة 247 ه ، 861 م ( الاعلام ط 4 ج 5 ص 133 )