رام قتلي قاصر الطّرف الرشيد * كان فيّ قيصرا بغى رشيد « 1 »
شنّ غارات الهوى قال : الوفا * من يمت في حبه فهو الرشيد « 2 »
يا آل ودّي همت فيه مثلما * هام في خالصة عقل الرشيد « 3 »
/ داء قلبي ليس يشفيه علا * ج أساة في الهوى غير الرشيد « 4 »
وأتاه السيد علي الجنيد في حانوته غير مرة ، فأرسل له هذه الأبيات متشكرا :
سيدي نلت بالتواضع فخرا * زانه في العلى علاك المجيد
حزت ما لم يحزه بالفخر راق * في المعالي فأنت فيها فريد
هامش
( 1 ) بإزائه في هامش الأصل : « اسم بلد » يعني كلمة ( رشيد ) وهي بلدة في مصر عند أحد فرعي النيل
( 2 ) بإزائه في هامش الأصل : « من الرشد » يعني كلمة ( الرشيد )
( 3 ) بإزائه في هامش الأصل : « لقب هارون » يعني كلمة ( الرشيد ) وخالصة هي إحدى حظيات هارون الرشيد التي قال فيها أبو نواس ، وكان مغضبا ونسخه على باب إحدى غرف القصرلقد ضاع شعري على بابكم * كما ضاع عقد على خالصةفلما علم بذلك الرشيد استدعاه فمحا وهو داخل آخر العين فأصبح لقد ضاء . . .
كما ضاء فصفح عنه الرشيد ، وهي حادثة شهيرة
( 4 ) بإزائه في هامش الأصل : « علم على شخص » يعني كلمة ( الرشيد )