وله حين أتى العلّامة الفاضل الشيخ محمد البنا مفتي ثغر إسكندرية سنة أربع وثمانين ومئتين وألف :
رأيت بيوت العلم شامخة البنا * فقلت لصحبي هل يا فتى العلى بنى
فقالوا وهل تعزى بيوت جليلة * بأفق سماء المجد إلا إلى البنّا
وأرسل إلى السيد الجليل محمد الكتبي بيتين :
إذا قال مهما قال في آل أحمد * بليغ فلا يدنو لما جاء في الكتب
فقد جاءنا نصّ الكتاب بمدحهم * وناهيك قول الله بالمدح في الكتب
وقال للأديب الفاضل السيد محمد شكري ، على سبيل المداعبة :
أمولاي كم أوليتني منك أنعما * بجودك تنمو كلما فهت بالشكر
لك الحمد قد وفقتني وأعنتني * بفضلك يا مولى النوال على الشكر
/ وقصده بعض المحبين في بيتين يستعطف بهما حضرة أمير مكة سيدنا وسيد الجميع الشريف عبد الله باشا ، حفظه الله :
مولاي أهل النحو في أحكامهم * صرفوا لأهل الشعر ما لا يصرفوا