/ أو تحيّلتم على الفخر فقد * قضي الأمر وما باليد حيلة
وله أيضا :
تخيّر من الشّعر ما * يرقيك أعلى الرتب
ولا خير في شاعر * تبرأ منه الأدب
* * *
118 - الشيخ حسن بن علي الحنفي المكي الشهير بالعجيمي « * » :
جليل المقام ، العالم النبيل ، عمدة العلماء الأعلام ، وقدوة فضلاء الإسلام ، العلّامة الفهامة ، صدر العين .
كان آية في الذكاء والفهم ، ولد بمكة المشرفة « 1 » وتربى بها ، وطلب العلم وجدّ واجتهد ، ثم توجه إلى المدينة المنورة فصحب بها العارف باللّه تعالى الولي الشهير الشيخ أحمد بن محمد القشاشي « 2 » ، وأخذ عنه العلوم للظاهرة والباطنة ، ولقّنه الذكر ، وألبسه الخرقة « 3 » ،
هامش
( * ) له ترجمة في الأعلام 2 / 223 وذكر بعض مصنفاته منها : ( خبايا الزوايا ) ترجم فيه مشايخه ومعاصريه ، و ( إهداء اللطائف من أخبار الطائف ) . رسالة طبعت وانظر مصادره ، وكذلك في معجم المؤلفين 3 / 264 وفيه مصادر . وهدية العارفين 1 / 294 وتاريخ الجبرتي 1 / 69 - 70 ونسبته فيه العجمي سنة 1049 ه
( 1 ) سنة 1049 ه .
( 2 ) متصوف ، فاضل ، احترف جده يونس القشاشة ، وهي سقط المتاع فعرف بالقشاشي ، كان مالكي المذهب ثم تحول شافعيا ، وصار يفتي بالمذهبين : له نحو سبعين كتابا أكثرها في التصوف منها ( شرح الحكم العطائية ) توفي سنة 1071 ه ( الأعلام 1 / 239 ) .
( 3 ) أي خرقة التصوف ، وهي رداء ممزق مرقع يسلمه الشيخ إلى مريده عندما ينق بكفاءته ( دوزي ) .