شرف العلم ، وشرف النسب ، وهما جليلان « 1 » ، وتوفي ، رحمه الله ، سنة 1233 ثلاث وثلاثين ومئتين وألف بتونس الغراء على ما توهم .
ورثاه تلامذته بقصائد منها قصيدة شاعر زمانه وأديب أوانه سيدي أحمد الكيلاني بقوله :
أيا عين فيضي واهطلي بسجام * أمام ضريح ضمّ أزكى إمام
ويا قلب كيف الصبر قد حال بيننا * وبين همام الدين غيم حمام
فأعظم به رزءا لقد حلّ بالثرى * وأمسى به في حيرة وهيام
وأظلم أفق الجوّ واغبرّ لونه * فمذ هتف الداعي بنعي همام
/ إمام جليل القدر من آل هاشم * سليل فحول من بطون كرام
هو الحسن النّدب الشريف الذي رقت * به زمرة الأشراف أعلى مقام
فقد كان في دنياه أعذب مورد * وقد صار مرجوّا ليوم قيام
وقد كان للدين الحنيفي صارما * وللعان والملهوف صوب غمام
هامش
( 1 ) وله في إيضاح المكنون 2 / 518 كتاب ( معين المفتي )