اسمه « حياة الحيوان في منافع الإنسان » غير كتاب الدّميري « 1 » ، وكتاب « شرح عمل اليوم والليلة » في الحديث ، وغير ذلك من الكتب النافعة .
كان له يد في علم جابر « 2 » ، ولكن كان متقنا « 3 » في علم الحرف ، جاور بمكة مدة ، ثم توفي بها سنة نيف وسبعين ومئتين وألف ، ودفن بالمعلى . رحمه اللّه .
وكان والده - رحمه اللّه - من العلماء الأعلام ، ومشايخ الإسلام ، له الدروس الوافرة بالأزهر الأنور ، فانتفع به المسلمون . رحمه اللّه تعالى آمين .
* * *
44 - الشيخ أحمد إلياس الزمزمي المكي :
أحد الرؤساء المشهورين بالرقة واللطافة ومكارم الأخلاق ، يداوم على زيارة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في بعض الأعوام . شيخ ركب على عادة أهل مكة في شهر رجب ، ويخرج كبير جماعته وزعيم رفعته إلى زيارة السيدة ميمونة جامعا لسائر قطع المويسيقا ، له معرفة بعلم الأنغام ، وله حسن ظن في مولاه ، لطيف الحركة ، طيب
هامش
( 1 ) الدميري : هو محمد بن موسى بن عيسى الدميري المتوفى بالقاهرة سنة 808 ه مصنف ، أما كتابه المراد فهو ( حياة الحيوان ) وهو مطبوع بمجلدين ( الاعلام 7 / 340 ) والضوء اللامع 10 / 59 )
( 2 ) المراد بجابر جابر بن حيان بن عبد الله الكوفي المتوفي سنة 200 ه وكان فيلسوفا كيميائيا صنف نحو 232 كتابا ، وقيل بلغت مصنفاته 500 مصنف طبع بعضها وترجم بعضها الآخر إلى اللاتينية ، وله شهرة كبيرة عند الإفرنج لأن له عدة اكتشافات وتجارب كيميائية . ( الاعلام 2 / 90 - 91 )
( 3 ) كذا الأصل ، ولعل المراد « متفننا في علم الحرف »