بنيت لك الوداد أبا سليم * على عهد يدوم له محلّا
فدم بدر السعادة في البرايا * ومن يشناك يلق أسى وذلّا
[ 63 ] وله أيضا رحمه اللّه في الولي الصالح سيدي علي مبارك ، دفين القليعة :
أيا زائرا فكّ المطي بالمبارك * وسلّم على المولى عليّ المبارك
وقبّل ترابا طالما فاح نشره * بأخمصه كالمسك يا خير ناسك
ولذ بالجناب واحتم بجواره * فلا تخش ضيما لا ولا هتك هاتك
وقل يا وليّ اللّه غوثا فإنني * بما مسّني قد صرت بين المهالك
فأنت ملاذ الخائفين وكهفهم * كبدر الدّجى بين النّجوم الشوابك
أيجتمع الضرّان فقر وفرقة * وانّي بمرأى منك بين الشّبابك
وأولادي في عشّ الضّنى تستفزّهم * غرابيب ضنك العيش بالخير دارك
إلهي أنلني من رضى كلّ عارف * وكلّ تقيّ قد جذبت وسالك
بجاه شفيع الخلق والصّحب كلّهم * وأتباعهم كالشافعي ومالك
وله أيضا رحمه اللّه في الوليّ البركة سيدي أحمد الكبير ، دفين فحص البليدة :
أورد فاح في اليوم المطير * وسرّ لاح بالقطب الكبير
ببلدته البليدة قد تسامى * على الأقران كالبدر المنير
تدفّق سرّه كالنيل يروي * بقرقفه اللهيف من النّمير
فسقيا أيّها المولى بكأس * ودرها بالكبير وبالصغير
وله أيضا رحمه اللّه تعالى في الولي الصالح سيدي أحمد بن يوسف دفين مليانة :
مليانة يا طالب الأرباح * ملئت بسرّ لاح كالمصباح