عصره كرامات كثيرة ظاهرة ، وآيات باهرة .
وتوفي بتلمسان ثاني عشر شوال سنة أربع وسبعين وثمانمائة ( 874 ) ، ودفن بخلوته شرقي الجامع الأعظم منها .
أخذ عنه الإمام أحمد زروق .
[ 37 ]
أحمد بن سعيد التنبكتي
أحمد بن سعيد التنبكتي ، سبط البركة سيدي محمود بن عمر .
كان رحمه اللّه عالما بالفقه ، مطلعا عليه ، حافظا ، مدرسا ، حضر على جده لأمه في « الرسالة » وخليل مرة ، ثم أخذ عن غيره « المختصر » و « المدونة » وقعد وجلس للتدريس من عام ستين إلى وفاته في المحرم فاتح ست وسبعين وتسعمائة ( 976 ) ، وتزاحم عليه الناس وانتفعوا به .
أخذ عنه الأخوان الشقيقان الفقيهان شيخنا العلامة محمد وأخوه أحمد قرءا عليه « الموطأ » و « المدونة » و « مختصر خليل » وغيرها .
وله استدراكات في الفقه ، وحاشية لطيفة على خليل اعتنى فيها بالنقل ، واعتمد على نقل البيان والتحصيل .
مولده عام إحدى وثلاثين أدركته وحضرت درسه وأنا صغير رحمه اللّه .
سيّدي أحمد بن سعيد العفيفي
سيدي أحمد بن سعيد ، وليّ معظّم ، عند بني عفيف ، ضريحه مشهور يزار ، وأولاده أفاضل على الخير والطاعة ، وهو من أولاد سيدي علي حمانة ، محب النبي صلّى اللّه عليه وسلم وأصحابه ، الذي أشغف القوى من أجله حتى ظهر ذلك