أجوّد فيه المدح كلّ عشيّة * وأذكار فكري بالثّناء تباكره
إذا تاه مدحي في دجى ليل نفسه * عن القصد دلّته عليه مآثره
عبرت على الشّعرى العبور فأومأت * إليّ وقالت : أنت واللّه شاعره
فمدحي له مدح المحبّ حبيبه * إذا زاره واللّيل قد نام ساهره
وحبّي له ما إن يقاس بغيره * لأنّي قيس الحبّ فيه وعامره
وقد مات قلبي أول الحبّ وانقضى * ولو مات أمسى الحبّ قد مات آخره
وصلّى اللّه وسلم على خاتم الأنبياء والمرسلين ، والحمد للّه رب العالمين .
أحمد بن الحسن بن سعيد المديوني
جد الحفيد الإمام ابن مرزوق لأمه ، قال هو : جدي هذا قاضي تلمسان ، كان فقيها محدثا صالحا قاضيا عدلا . أجازه أبو جعفر بن الزبير ، ولقي أبا حيان ، والجلال القزويني ، وغير واحد من الأكابر ، وكان معمّرا توفي سنة ثمان وستين وسبع مائة ( 768 ) ا ه .
وقال غيره : نشأ بتلمسان ، وأخذ عن ابني الإمام ، واستعمله أبو الحسن المريني في الزكوات وسماع الشكاة إلى أن ولي قضاء تلمسان في زمن أبي عنان ، واستمر عليه إلى أن توفي .
أحمد بن الحسن الغماري التلمساني
أبو العباس أحمد بن الحسن الغماري التلمساني ، الولي الكبير الشأن ، ذو الكرامات الظاهرة ، والآيات الباهرة .
بقي بندرومة زمنا طويلا ملازما للتهجد في المساجد ليلا ، شاهد له أهل