رزء ألم بذي النهى ومصيبة * عمت بموت الحبر محيي السنة
روح الورى نادت لفقد دوائها * أرخ طبيبي خالد في الجنة
1242
وعند كتابتي في هذا المجال ، ورد عليّ هذه الأبيات فأثبتها في الحال تبركا بخدمته ، نفعنا اللّه ببركته :
اه لكن كيف يكفي * ألف آه أو ألف ألف
ما رثى حضرة مولا * نا ولا بالمدح وفي
ما الذي يدعى به غو * ث الورى مما يوفي
أي نظم أي نثر * أي مدح أي وصف
مبلغ العلم به إن * شئت عنه بعض كشف
ما يقول العبد أرخ * خالد قطب توفي
1242
ولم أقف له قدس اللّه سره مع تنقيري في آثاره غير مرة على كلام في الحقائق أو الرقائق ، ولعله كان جنيدي المشرب ، أو صدفه عنه كثرة ما صادفه من العوائق ، وأما مكتوباته القدسية ، فهي إما في آداب الطريقة العلية ، وقد ذكر بعضها الجد الأمجد في « البهجة السنية » ، وطبع جزء منها في دمشق الشام مع عقيدته الإسلامية .
وأما في المسائل العلمية النادرة ، وهي أيضا غزيرة وافرة ، فمن ذلك باللغة العربية ما كتبه إلى بعض خلفائه في بغداد فقال :
بسم اللّه الرحمن الرحيم ، الحمد للّه وكفى ، وسلام على عباده الذين اصطفى ، من العبد الساعي في هلاك نفسه ، الملتهي بشغل يومه عن جزاء غده وذنوب أمسه ، خالد إلى مخاديمه السيد عبد الغفور ، والملا محمد الجديد ، وموسى الجبوري ، السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته .
[ وصية للشيخ لبعض خلفائه ]
أما بعد : فأوصيكم وآمركم بالتأكيد الأكيد ، بشدة التمسك بالسنة السنية ، والإعراض عن الرسوم الجاهلية ، والبدع الردية ، وعدم الاغترار بالشطحات