تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
وقال : « اسمح يسمح لك » « 1 » . وقال : « أشد الناس عذابا يوم القيامة إمام جائر » « 2 » . وقال : « أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه اللّه بعلمه » « 3 » . وقال : « أشدكم من ملك نفسه عند الغضب ، وأحلمكم من عفا عند المقدرة » « 4 » . وقال : « أصب بطعامك من تحب في اللّه » « 5 » . وقال : « أعدى عدوّك نفسك التي بين جنبيك » « 6 » . وقال : « أعظم الناس خطايا اللسان الكذوب » « 7 » .
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد في « المسند » ( 1 / 248 ) ، والطبراني في « الصغير » ( ص 481 ) ، « والأوسط » ( 8 / 206 ) ، وحسّنه العراقي في « رسالة الرد على الصاغاني » ( رقم 7 ) . ( 2 ) قال المناوي في « فيض القدير » ( 1 / 517 ) : رمز السيوطي لحسنه لأن فيه محمد بن جحاده ، وقد ورد بسند صحيح بأتم من هذا . وروى أحمد والبزار عن ابن مسعود موقوفا بلفظ قريب ، قال العراقي في شرح الترمذي : إسناده - أي الموقوف - صحيح . ( 3 ) ( موضوع ) : أخرجه الطبراني في « الأوسط » ( 1 / 264 ) و « الصغير » ( ص 220 ) ، وابن عدي في « الكامل » ( 5 / 158 ) ، والبيهقي في « الشعب » ( 2 / 284 ) وغيرهم من طريق عثمان بن مقسم ، وهو كذاب وضاع خبيث ، وروي من طرق أخرى مدارها على الكذابين والوضاعين . وروي موقوفا على أبي الدرداء ، وإسناده ضعيف . ( 4 ) قال العراقي في « المغني » ( 3 / 171 ) : أخرجه ابن أبي الدنيا في « ذم الغضب » ، وضعّفه ، وذكر له شواهد تقويه . ( 5 ) أخرجه ابن المبارك في « الزهد » ( ص 124 ) قال : أخبرنا جويبر عن الضحاك مرسلا . وجويبر متروك ، وفيما يرويه عن الضحاك مرفوعا منكر . انظر « تهذيب الكمال » ( 5 / 167 ) ومرسل الضحاك لا شيء . ( 6 ) أخرجه البيهقي في « الزهد » ( ص 157 ) . قال العراقي في « المغني » ( 3 / 4 ) : وفيه محمد بن عبد الرحمن بن غزوان أحد الوضاعين . ( 7 ) قال المناوي في « فيض القدير » ( 2 / 3 ) : أخرجه ابن لآل ، والديلمي ، وفيه الحسن بن عمارة الكوفي متروك باتفاق ، وابن عدي