وقال : « إذا مدح الفاسق غضب الرب واهتزّ العرش » « 1 » .
وقال : « إذا وقع القضاء عمي البصر » « 2 » .
وقال : « إذا وقف العباد نادى المنادي : ليقم من أجره على اللّه ! فيقوم العافون عن الناس » « 3 » .
وقال : « ازدد عقلا تزدد من اللّه قربا » « 4 » .
وقال : « سل اللّه العفو والعافية » « 5 » .
وقال : « استعينوا على أموركم بالكتمان فإنّ كل ذي نعمة محسود » « 6 » .
وقال : « استعينوا على كل صنعة بأهلها » « 7 » .
وقال : « استفت قلبك وإن أفتوك » « 8 » .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن أبي الدنيا في « ذم الغيبة » ، وأبو يعلى في « مسنده » ، والبيهقي في « الشعب » ، وابن عدي في « الكامل » بلفظ قريب .
قال المناوي في « فيض القدير » ( 1 / 441 ) :
قال ابن حجر في « الفتح » : سنده ضعيف ، وقال العراقي : وسنده ضعيف ، وفي الميزان : خبر منكر .
( 2 ) أخرجه الحاكم بلفظ « إذا نزل » . « أسنى المطالب » ( ص 36 ) .
( 3 ) قال العراقي في « المغني » ( 3 / 179 ) :
الطبراني في « مكارم الأخلاق » وفيه الفضل بن يسار ، ولا يتابع على حديثه .
( 4 ) قال العراقي في « المغني ( 1 / 86 ) :
أخرجه ابن المحبّر في « العقل » ومن طريقه الحارث بن أبي أسامة ، والحكيم في « النوادر » .
( 5 ) أخرجه البخاري في « التاريخ » ، والحاكم في « المستدرك » ( 3 / 568 ) .
( 6 ) لفظه في « الجامع الصغير ) ( رقم 985 ) : « استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود » رواه الطبراني ، وذكره ابن الجوزي في الموضوع ، وقال : فيه سعيد بن سلام كذاب ، وله طريق آخر فيها كذاب أيضا ، ونوزع ابن الجوزي في وضعه ، وسئل عنه الإمام أحمد ويحيى فقالا : موضوع ، وقال أبو حاتم : منكر . « أسنى المطالب » ( ص 39 ) .
( 7 ) قال البيروتي : لم يرد بهذا اللفظ . « أسنى المطالب » ( ص 40 ) .
( 8 ) أخرجه أحمد في « المسند » ( 4 / 227 - 228 ) ، والدارمي في « السنن » ( 2 / 246 ) ، وغيرهما .