قال : لا بد في هذا الطريق من أربعة أشياء : دين سالم ، ويقين سالم ، ويد مكسورة ، ورجل مكسورة .
وقال : لما كانت الأنوار والبركات تفيض عند الدعاء ، تعسرت معرفة علامة أثر الإجابة ، فقال بعضهم : إن حصل في اليدين ثقل ، فهو علامة على الإجابة ، والذي أراه أن انشراح الصدر ، هو علامة عليها .
وقال : البيعة على ثلاثة أوجه : بيعة لأجل التوسل إلى المشايخ الكرام ، وبيعة لأجل التوبة من المعاصي ، وبيعة لأجل كسب النسبة .
وقال : الخطرات على أربعة أقسام : شيطانية : وهي من اليسار ، ونفسانية :
وهي من الفوق يعني الدماغ ، وملكية : وهي من اليمين ، وحقانية : وهي من فوق الفوق .
وقال : كل الكمالات الممكنة في الإنسان دون النبوّة ظهرت في حضرة المجدد .
وقال : الرجال على أربعة أنواع : النوع الأول : ليسوا برجال وهم طالبو الدنيا ، والثاني : رجال وهم طلاب الآخرة ، والثالث : شبان الرجال وهم طالبو الآخرة والمولى ، والرابع : أفراد وهم طالبو المولى .
وقال : الأولياء ثلاثة : أرباب كشف ، وأرباب إدراك ، وأرباب جهل .
وقال : الفائزون بمقام حضرة المجدد قليلون ، ولو توجه إلى جميع الأولياء الوجودية لأوصلهم إلى جادة الوحدة الشهودية .
وقال : من أحب لقاءنا لبس لباسنا ، واختار طورنا .
وقال : أرواح عامة المؤمنين يقبضها ملك الموت ، وأما قبض أرواح خاصة الخاصة ، فلا دخل للملائكة فيه ، قال المترجم : ولعله مأخوذ من قوله تعالى :
قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ
[ السجدة : 11 ] وقوله :
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها
[ الزمر : 42 ] .
وقال : العقل النوراني : هو الذي يستدل على المقصود بلا واسطة .