الباب السادس في كلامه صلّى اللّه عليه وسلم
وهو لا يحصيه إلّا اللّه تعالى لكن نتبرك بمائة حديث منه بعضها صحيح وبعضها حسن وبعضها ضعيف يعمل به في الفضائل .
قال عليه الصلاة والسلام : « الأجر على قدر النصب » « 1 » .
وقال : « من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب » « 2 » .
وقال : « اتخذوا عند الفقراء أيادي فإن لهم دولة يوم القيامة » « 3 » .
وقال : « كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وعدّ نفسك من أهل القبور » « 4 » .
وقال : « كونوا في الدنيا أضيافا واتخذوا المساجد بيوتا وعوّدوا قلوبكم الرقة وأكثروا التفكر والبكاء » « 5 » .
هامش
( 1 ) قال في « تمييز الطيب من الخبيث » ( ص 9 ) : متفق عليه عن عائشة .
( 2 ) حديث قدسي ، أخرجه البخاري في « صحيحه » برقم ( 6502 ) وله شواهد . انظر « فتح الباري » للحافظ ابن حجر ( 11 / 341 ) .
( 3 ) حديث « اتخذوا عند الفقراء » أخرجه أبو نعيم في « الحلية » .
قال المناوي في « فيض القدير » ( 1 / 113 ) : قال الحافظ العراقي : سنده ضعيف جدا .
وقال الحافظ ابن حجر : لا أصل له ، وتبعه السخاوي ، وسبق إلى ذلك الذهبي وابن تيمية وغيرهما فقالوا : ومن المقطوع بوضعه حديث : « اتخذوا عند الفقراء » .
( 4 ) أخرجه البخاري برقم ( 6419 ) ما عدا : « وعد نفسك من أهل القبور » . وأخرجه أحمد ( 2 / 24 ، 41 ) ، والترمذي برقم ( 2333 ) ، وابن ماجة برقم ( 4114 ) ، مع هذه الزيادة .
( 5 ) حديث : « كونوا في الدنيا » : أخرجه الحسن بن سفيان ، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في « الحلية » ( 1 / 358 ) ، والقضاعي في « المسند » ( 2 / 426 ) ، والديلمي وغيرهم ، كلهم من -