266 الأديب العجيب ، المتوحد الوهاج ، أبو عبد اللّه حسين بن أحمد بن الحجاج « * »
الملقّب بابن الحجّاج هو الشّاعر الماهر الكاتب المحتسب الشّيعى الإمامي النيلي البغدادي المتصنع المشهور ، وكان من شعراء أهل البيت المتجاهرين وقد قرأ على ابن الرّومى ، وكان من بلاد العجم كما عن « معالم » ابن شهرآشوب المازندراني وفي « أمل الآمل » : انّه كان فاضلا شاعرا أديبا إمامىّ المذهب ، وله ديوان كبير جدّا عدّة مجلّدات ، ويظهر من شعره انّه من أولاد الحجّاج بن يوسف الثّقفى ، وهو ينافي كونه من بلاد العجم ، إلّا أن يكون ولد فيها ، أو يكون الثّقفى من غلمانهم لا منهم ، كما يظهر من بعض الأخبار ، ومن شعره قوله :
وشعري سخفة لا بدّ منه * وقد طبنا وزال الاحتشام
وهل دار تكون بلا كنيف * فيمكن عاقلا فيها المقام
وقوله :
وهذي القصيدة مثل العروس * موشحة بالمعاني الملاح
ولا بدّ للشعر من سخفة * ولا بدّ للدّار من مستراح
إلى أن قال : وقوله :
وأبرص من بني الزواني * ملمع أبقع اليدين
قلت وقد لجّ « 2 » بي أذاه * وزاد ما بينه وبيني
يا معشر الشّيعة الحقوني * قد ظفر الشّمر بالحسين
هامش
( * ) له ترجمة في : الامتاع والمؤانسة 1 : 137 أمل الآمل 1 : 88 بهجة الآمال 4 : 200 تاريخ بغداد 8 : 14 تنقيح المقال 1 : 318 رياض العلماء ، سفينة البحار 1 : 222 شذرات الذهب 3 : 136 الغدير 4 : 88 الكنى والألقاب 1 : 256 معالم العلماء 149 معجم الأدباء 4 : 6 معاهد التنصيص 2 : 62 ، مجمل فصيحى 2 : 107 ، المنتظم 7 : 216 النجوم الزاهرة 4 :
204 وفيات الأعيان 1 : 426 يتيمة الدهر 3 : 30 .
( 2 ) في الأصل : بح .