وهو غير القاضي أبى عبد اللّه الحسين بن أحمد المعروف بالزوزنى وإن كان هو أيضا امام عصره في النّحو واللّغة والعربيّة كما في « البغية » لأنه مات في سنة ستّ وثمانين وأربعمائة « 1 » .
وكذلك هو غير الحسين بن أحمد بن بطويه أبو عبد اللّه النّحوى الذي ذكره صاحب « معجم الأدباء » « 2 » امّا المراد بجزيرة العرب فهو على ما يحضرني الآن جزيرة أندلس المغرب المشتملة على بلاد كثيرة أشير إلى جملة منها في ذيل ترجمة بعض الأحامدة المتقدّمين .
264 الحسين بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحسين الرافقى
النّحوى المعروف بالخالع ، قال الصّفدى : كان من كبار النّحاة ، أخذ عن الفارسي والسّيرافى ، ويقال انّه من ذرية معاوية ، وكان من الشّعراء صنّف « الأمثال » « تخيّلات العرب » « شرح شعر أبي تمّام » « صناعة الشعر » « الأودية والجبال والرمّال » وغير ذلك كذا ذكره صاحب « البغية » « 3 » .
وهو غير الحسين بن محمد بن الحسين أبى عبد اللّه الصّورى الضّراب النّحوى الّذي نقل في حقّه أيضا أنّه كان في وقته نحوىّ البلد ، وله حال واسعة ومذهبه حسن في السّنة ، حج فدخل على رجل يقرئ ، فأبى أن يأخذ عليه ، فقال له : إن كنت تقرئ للّه فخذ علىّ وان كنت تقرئ للدّنيا فمعى ما أعطيك ، فاذن له ، فلمّا قرأ الفاتحة فسرها له ، وذكر ما فيها من الإعراب ، فقام عن مكانه ، وجلس بين يديه ، وقال أنت أحقّ منّى بهذا الموضع ، حدّث عن يوسف الميانجىّ وعنه أبو زكريا عبد الرّحيم البخاري الحافظ « 4 »
هامش
( 1 ) ترجمته في انباه الرواة 1 : 320 بغية الوعاة 1 : 531 تلخيص ابن مكتوم 61 .
( 2 ) ترجمته في بغية الوعاة 1 : 529 ، معجم الأدباء 4 : 3 .
( 3 ) بغية الوعاة 1 : 538 .
( 4 ) بغية الوعاة 1 : 538 .