دريد في « الجمهرة » وهو سبتاء وسباتى ، وهي الأرض الخشنة تمّ كلام صاحب « البغية » « 1 » .
وقال أيضا في ترجمة سعيد بن سعيد الفارقي أبى القاسم النّحوى ، قال ابن العديم أديب فاضل ، عارف بالعربيّة ، له مصنّفات منها « تقسيمات العوامل وعللها » و « تفسير المسائل المشكلة « في أوّل « المقتضب » للمبرّد قرأ على الرّبعى وسمع بحلب من ابن خالويه قتل في الموكب عند بستان الخندق بالقاهرة سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة « 2 » .
ثمّ ليعلم أنّ ابن خالويه قد يطلق أيضا على الشّيخ القاضي أبى الحسن علىّ بن محمّد بن يوسف بن مهجور الفارسىّ الّذى ذكر النّجاشى في حقه : انّه شيخ من أصحابنا ثقة سمع الحديث فأكثر ابتعت أكثر كتبه ، له كتاب « عمل رجب » وكتاب « عمل شعبان » وكتاب « عمل رمضان » « 3 » وقد عدّه بعضهم من مشايخ النّجاشى أيضا ، وان تنظر فيه صاحب « الرّياض » فلا تغفل .
263 ( الأديب الكامل أبو محمد الحسين بن أحمد بن يعقوب الهمداني ) « * »
المعروف بابن الحائك النّحوى قال : صاحب « البغية » كان نادرة زمانه في النّحو واللّغة والأخبار بالطّب وله شعر صنّف « المسالك والممالك » « عجايب اليمن » « جزيرة العرب ، وأسماء بلادها وأوديتها » وغير ذلك مات في سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة انتهى « 4 » .
هامش
( 1 ) البغية 1 : 530 .
( 2 ) البغية 1 : 584 .
( 3 ) مجمع الرجال 4 : 224 .
( * ) مر ترجمته باسم « حسن » في ص 91 فراجعه .
( 4 ) بغية الوعاة 1 : 531