ولا الجنيد قال : ولا الجنيد « 1 » .
وفي ترجمة رويم بن أحمد البغدادي من أجلّة المشايخ أنّه قال في وصيته لأبى - عبد اللّه بن خفيف : ما هذا الأمر إلّا ببذل الرّوح ، فان أمكنك الدّخول فيه مع هذا ، وإلّا فلا تشتغل بترّهات الصوفية « 2 » .
وفي ترجمة أبي عبد اللّه محمّد بن الفضل البلخي أنّه قال : ذهاب الإسلام من أربعة لا يعملون بما يعلمون ، ويعملون بما لا يعلمون ، ولا يتعلّمون ما لا يعلمون ويمنعون النّاس من التعلّم « 3 » .
وفي ترجمة يوسف بن الحسين شيخ الرّى والجبل في وقته ، أنّه قال :
رايت آفات الصّوفية في صحبة الأحداث ، ومعاشرة الأضداد ، ورفق النّساء « 4 » .
وفي ترجمة أبى محمّد أحمد بن محمد الجريري من كبار أصحاب الجنيد ، رؤية الأصول باستعمال الفروع ، وتصحيح الفروع بمعارضة الأصول ، ولا سبيل إلى مقام مشاهدة الأصول إلّا بتعظيم ما عظّم اللّه تعالى من الوسائط والفروع « 5 » .
وفي ترجمة إبراهيم الخواص : أنّه قال : دواء القلب خمسة أشياء : قراءة القرآن بالتّدبر ، وخلاء البطن ، وقيام اللّيل ، والتضرع عند السّحر ، ومجالسة الصّالحين « 6 » .
وفي ترجمة أبى حمزة البغدادىّ إنّه قال : من علم طريق الحقّ سهل عليه سلوكه ، ولا دليل على الطّريق إلى اللّه إلّا متابعة الرّسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في أحواله وأفعاله وأقواله « 7 » .
هامش
( 1 ) القشيرية 21
( 2 ) القشيرية 22 .
( 3 ) القشيرية 22 .
( 4 ) القشيرية 24 وفيه رفق النسوان
( 5 ) نفس المصدر 25 .
( 6 ) القشيرية 26
( 7 ) نفس المصدر 26 .