وعافيته وغفرانه ورضوانه أطول الذيول .
* * * وحين بلغ القول مني إلى هذا المبلغ أخذت في سرد مقاصد الكتاب أبوابا ، ورفعت عن وجوه عرائس العلوم وتراجمها حجابا . وأبديت فيه عللا وأسبابا ، ونزعت عن محيا فنونه جلبابا . وسلكت فيه مسلكا غريبا ، واخترت من بين المناحي منهجا عجيبا . وباللّه الاستعانة ومنه التوفيق في كل ما أحرر وأقول ، وعليه التعويل وله الحمد على كل حال وهو خير مسؤول ومأمول .
أبجد العلوم — صفحة 18
مساهمون: صديق الحسيني القنوجي البخاري
ص١٨