« 647 » - محمّد بن عليّ بن أحمد الزّراتيتيّ ، شمس الدّين ، المقرئ ، إمام الظّاهريّة البرقوقيّة .
قال في « الشّذرات » : ولد سنة 747 ، وعني بالقراءات ، ورحل فيها إلى دمشق وحلب ، وأخذ عن المشايخ ، واشتهر بالدّين والخير .
قال ابن حجر : سمع منّا الكثير ، وسمعت منه شيئا يسيرا ، ثمّ أقبل على الطّلبة بأخرة ، فأخذوا عنه القراءات ولازموه ، وأجاز لجماعة ، وانتهت إليه الرّئاسة في الإقراء بمصر ، ورحل إليه من الأقطار ، ونعم الرّجل كان .
توفّي بعد أن أضرّ ليلة الخميس خامس جمادى الآخرة سنة 825 .
شرح
- والعليميّ لم يعرف وفاته على جهة اليقين فذكره مع « من لم تؤرخ وفاته » ، وقال :
« مولده في أوائل سنة سبع وسبعمائة تقريبا ، وكان موجودا سنة ثمان وسبعين وسبعمائة » .
أمّا صاحبنا - على جهة اليقين - فهو في معجم ابن ظهيرة « إرشاد الطالبين » :
( 120 ) ، و « الدّرر الكامنة » : ( 4 / 175 ) ، و « إنباء الغمر » : ( 1 / 429 ) ، و « الرّدّ الوافر » : ( 100 ) ، و « الشّذرات » : ( 6 / 331 ) . وكتب على هامش نسخة معجم ابن ظهيرة : « ح » بخط شيخ الإسلام ابن حجر الحافظ - رحمه اللّه - مات في شوّال سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة » .
( 647 ) - شمس الدّين الزّراتيتيّ ، ( 747 - 825 ه ) :
أخباره في « إنباء الغمر » : ( 3 / 293 ) ، و « الشّذرات » : ( 7 / 171 ) .
والزّراتيتي : بالزّاي ، ثم الرّاء بعد ألف المدّ ، ثمّ تاءين بنقطتين من فوق بينهما ياء مثنّاة تحتيّة : منسوب إلى زراتيت ؛ من ديار مصر المندرسة ، كذا قال أستاذنا حسن حبشي في هامش الإنباء ، وأحال على « القاموس الجغرافي » : ( 1 / 269 ) .