« 645 » - محمّد بن عثمان بن عيسى البرمي ، الصّالحيّ ، الكتبيّ .
قال ابن طولون : الشّيخ ، الإمام ، الأوحد ، العلّامة ، مفيد الطّالبين ، أبو عبد اللّه ، حفظ القرآن ، ثمّ اشتغل ، وحصّل ، وبرع ، وأفتى ، ودرّس ، وصار إليه المرجع في علمي الفرائض والحساب في الحنابلة ، ولازم درس العلّامة الزّين بن العينيّ سنين ، وقرأ عليه عدّة من تصانيفه وأجازه بالتّدريس في عدّة فنون ، واعتنى بعلم الحديث ، فسمع على النّظام ابن مفلح الخامس من « حديث ابن السّمّاك » وغيره ، وقرأ « الصّحيحين » على الشّهاب بن زيد ، ورحل إلى القاهرة ، وقرأ بها من أوّل « الصّحيح » إلى كتاب الإيمان على السّراج العبّاديّ ، والنّور بن السّيّد عفيف الدّين متفرّقين ، وبعضه على أبي العبّاس النّشاويّ ، والشّمس السّخاويّ مجتمعين وغيرهم ، وجمع مرويّاته في عدّة كراريس ، وله اليد الطّولى في الأدبيّات ، ووقع بينه وبين أهله مطارحات عديدة من الألغاز وغيرها ، وأكثر من النّظم ، وجمعه في ديوان ، وقفت على بعضه بعد موته ، وتسبّب ببيع الكتب ، تولّى مشيخة سوقها سنين / عديدة إلى أن
شرح
( 645 ) - البرمي الصّالحي ، ( ؟ - 909 ه ) :
لم أعثر على أخباره .
* ويستدرك على المؤلّف - رحمه اللّه - :
- محمّد بن عثمان بن موسى الأقرب ( ت 774 ه ) .
قال الحافظ ابن حجر في « إنباء الغمر » : ( 1 / 51 ) : « الحنفي الحنبلي » ، وترجم له ابن حبيب في « درة الأسلاك » والحافظ ابن كثير ، وابن قاضي شهبة . . . وغيرهم ، وذكروا أخاه أحمد بن عثمان . . . ولم يذكر أحد منهم أنه حنبلي واللّه تعالى أعلم .
يراجع : « إنباء الغمر » : ( 1 / 51 ) .