تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 1227

مساهمون:

ص١٢٢٧

« 832 » - « 1 » فاطمة ابنة حمد الفضيليّ الزّبيريّة ، وتعرف بالشّيخة الفضيليّة - بضمّ الفاء وفتح الضّاد المعجمة وإسكان الياء التّحتيّة وبعدها لام مكسورة فياء تحتيّة مشدّدة - الشّيخة ، الصّالحة ، العالمة ، العابدة ، الزّاهدة .

ولدت في بلد سيّدنا الزبير قبيل المائتين ، ونشأت بها وقرأت على شيوخها وأكثرت عن الشّيخ إبراهيم بن جديد فأخذت عنه التّفسير ، والحديث والأصلين ، والفقه ، والتّصوّف ، وقرأت على غيره كثيرا ، وتوجّهت إلى العلم توجّها تامّا ، وتعلّمت الخطّ من صغرها فأتقنته ، وكتبت كتبا كثيرة في فنون شتّى ، وخطّها حسن منوّر مضبوط ، وصار لها همّة في جمع الكتب ، فجمعت كتبا جليلة في سائر الفنون ، ولها محبّة في الحديث وأهله ، فسمعت كثيرا من المسلسلات ، وقرأت شيئا كثيرا من كتب الحديث ، وأجازها جمع من العلماء ، واشتهرت في مصرها ، بل وفي عصرها ، وكاتبها الأفاضل من الآفاق ، وكاتبتهم بأبلغ عبارات وأعظم مدح ، ثمّ حجّت ، وزارت ، ورجعت إلى مكّة المشرّفة وأقامت بها فهي باب الزّيادة في بيت ملاصق للمسجد الحرام ترى منه الكعبة المشرّفة ، وعزمت على الإقامة فيها إلى الممات ، فتردّد إليها غالب علماء مكّة المشرّفة وسمعوا منها ، وأسمعوها ، وأجازتهم
شرح
( 832 ) - فاطمة بنت حمد الفضيليّ النّجديّة الأصل الزّبيريّة ، ( ؟ - 1247 ه ) : أخبارها في « المختصر من نشر النّور والزّهر » : ( 378 ) ، و « إمارة الزّبير » . عن المؤلّف . ولم يذكرها شيخنا ابن بسّام في « علماء نجد » .
هامش
( 1 ) تكرر ذكره في « نشر النّور والزّهر » ولم يترجم له .