« 800 » - يوسف بن محمّد بن مسعود بن محمّد بن عليّ بن إبراهيم العبّادي ، جمال الدّين ، السّرّمرّيّ ، ثمّ الدّمشقيّ العقيليّ ، نزيل دمشق .
قال في « الدّرر » : سمع ببغداد من الصّفيّ عبد المؤمن ، والدّقّوقيّ ، وغيرهما ، وبدمشق من أصحاب ابن عبد الدّائم فمن بعدهم ، فأكثر وبرع في العربيّة والفرائض ، ونظم عدّة أراجيز في عدّة فنون ، وخرّج لغير واحد ، وحدّث بالإجازة عن الحجّار ، وقد أخذ عنه ابن رافع مع من تقدّمه ، وذكره في « معجمه » وكان يذكر أنّ تصانيفه بلغت مائة وزادت « 1 » ، في بضعة وعشرين
شرح
( 800 ) - جمال الدّين السّرّمرّيّ ، ( 696 - 776 ه ) :
من المكثرين في التّأليف والأئمة الكبار . -
هامش
( 1 ) يراجع ثبت مؤلّفاته في مقدمة « اللّؤلؤة » ، ومن مؤلّفاته الموجودة : « شرح اللّؤلؤة في النّحو » و « الفوائد السّرمرية من المشيخة البدرية » و « الحميّة الإسلامية في الانتصار لمذهب ابن تيميّة » ويظهر لي أنّها القصيدة التي ردّ بها علي ابن السّبكي أولها :الحمد للّه حمدا أستعين به * في كلّ أمر أعاني في تطلّبه
لا سيّما في انتصاف من أخي إحن * طغى علينا وأبد من تعصّبه. . . . .
ويجوز أن تكون قصيدة أخرى . قال الشّيخ زهير الشّاويش في تعليقة له في « الرّدّ الوافر » في ترجمة السّرّمرّيّ هذا عند ذكر هذا الكتاب : « وهي عندي بخطّ جميل جدّا ، أرجو أن أنشرها قريبا إن شاء اللّه ، و « عمدة الدّين في فضل الخلفاء الرّاشدين » و « الأرجوزة الجليلة في الفوائد الحنبليّة » و « الخصائص والمفاخر لمعرفة الأوائل والأواخر » و « نهج الرّشاد في نظم الاعتقاد » و « شفاء الآلام في طبّ أهل الإسلام » و « الخصائص النّبوية » . . . وغيرها » . -