« 799 » - يوسف بن محمّد بن عمر ، الجمال ، أبو المحاسن المرداويّ ، ثمّ الدّمشقيّ ، الصّالحيّ ، والد ناصر الدّين محمّد .
قال في « الضّوء » : ويعرف ب « المرداويّ » أحد الرّءوس بدمشق من الحنابلة ، ممّن أخذ عن التّقيّ ابن قندس ، ورأيت له مصنّفا في الفرائض سمّاه « الكفاية » بل عمل آخر في الحساب ، وجرّد « الفروع » لابن مفلح ، وأقرأ الطّلبة وناب في القضاء عن ابن عبادة ، / وحجّ سنة 75 ، وجاور الّتي تليها ، ورأيته أجاز بعض من عرض عليه من الحنابلة سنة 878 . ومات قريبا منها . - انتهى - .
قال في « الشّذرات » : حفظ « الفروع » و « جمع الجوامع » وغيرهما .
شرح
( 799 ) - جمال الدّين المرداويّ ، يعرف ب « التّنباليّ » ، « غير سابقه » ، ( ؟ - 882 ه ) :
أخباره في « الجوهر المنضّد » : ( 182 ) ، و « المنهج الأحمد » : ( 507 ) ، و « مختصره » : ( 192 ) . وينظر : « الضّوء اللّامع » : ( 10 / 332 ) ، و « الشّذرات » :
( 7 / 336 ) ، و « المنهج الأحمد » و « مختصره » .
وهو من معاصري ابن عبد الهادي صاحب « الجوهر المنضّد » : قال في ترجمته :
« يوسف بن محمّد المرداويّ ، صاحبنا ، الشّيخ ، العلّامة ، جمال الدّين ، أبو المحاسن ، يوسف ، اشتغل ، وحصّل ، وبرع ، وأفتى ، ودرّس ، ولد ب « مردا » من قرى الأرض المقدّسة ، ورحل إلى الصّالحية ، واشتغل بها ، حفظ « الخرقي » و « غاية المطلب » و « الخلاصة » وغير ذلك . . . ورحل إلى مصر وحجّ مرتين ، وكان أبيض اللّون ليس بالطّويل ولا بالقصير ، حسن الصّورة ، حلو الكلام ، اختصر « الفروع » في كتاب سمّاه « الحلوى » وصنّف مولدا ، وكتابا على « الفروع » وشرح قطعة من « تجريد » الحنابلة ، ولما حجّ ركبه دين كثير ، ثم أعانه اللّه على قضائه . توفّي سنة اثنتين وثمانين وثمانمائة » .