ويأمل كلّ أن تحطّ ذنوبه * تحطّ ولكن فوقهم في جهنّم
وتوفّي سنة 981 ، ودفن بجوار الحافظ شمس الدّين الدّيميّ ، بقرافة مصر ، ورثاه تلميذه الشّيخ أيّوب الخلوتيّ بقوله :
سقيا لقبر يضمّ الفارضيّ لقد * حوى إماما كريما طاهر الشّيم
ما زال يطلب سحب الغيث هامية * حتّى أغيث من الرّحمن بالدّيم
« 754 » - محمّد القناويّ ، الشّيخ ، شمس الدّين ، الصّالحيّ .
قال في « الإنباء » : كان من قدماء الحنابلة ومشايخهم ، ويتبذّل ويتكلّم
شرح
( 754 ) - القناوي ؟ ، ( ؟ - 826 ه ) :
أخباره في « إنباء الغمر » : ( 3 / 322 ) ، وعنه في « الضّوء اللامع » : ( 10 / 111 ) وضبطها شيخنا حسن حبشيّ في تحقيقه « الإنباء » : « القباري » قراءة نسخة الأصل ، وفي قراءة نسخة أخرى « القباقيبي » وهو ما استظهره المؤلّف هنا وما أكده السّخاوي ، والقباقيبي « القباقبي » تقدم ذكره ، وما ذكر في أخباره هنا هو ما ذكر هناك ، وإذا كان القناوي هنا خطأ من الناسخ فهناك قناوي حنبلي لم يذكره المؤلّف هو :
- محمّد بن علي القناوي الحنبلي العدل ، ذكره ابن عبد الهادي في « الجوهر المنضد » : ( 157 ) ، وقال : « والد شهاب الدين أبي العباس أحمد . أحد العدول ببعلبك المحروسة توفي سنة . . . . » . ولم يذكرها ، ولم أجده في مصدر آخر ، وينبغي أن يستدرك هذا في « محمد بن علي » وإنما استدركته هنا ؛ لأنه قناوي والشيء بالشيء يذكر . وأمّا ولده شهاب الدين أحمد فلم أعثر على أخباره .