سمع القاضي ، والمطعّم ، وابن سعد ، وغيرهم ، وحدّث .
وتوفّي في شوّال سنة 784 عن أربع وثمانين سنة ، قاله في « الشّذرات » .
شرح
- وكتاب « الدّرر » لا يعتمد على ما جاء فيه اعتمادا كاملا لرداءة تحقيقه وكثرة ما فيه من الخلط والتّحريف والسّقط والتّشويه .
وبعد كتابة هذه الحروف وقفت على ترجمته في « معجم ابن ظهيرة » و « ذيل التّقييد » وفيهما من أخباره ما يشفي غلة الصّديان .
قال ابن ظهيرة : « . . . أبو عبد اللّه بن أبي الفرج ، شمس الدين بن السّيف ، ولد سنة ثمان وسبعمائة ، وسمع من القاضي سليمان ، ومن أبي محمد عيسى بن عبد الرّحمن المطعّم « مشيخته » تخريج الذّهبيّ ، و « جزء بيني » ، و « البعث » لابن أبي داود ، وأحاديث الترمذي من « ذمّ الكلام » وغير ذلك ، ويحيى بن محمد بن سعد ومحمد بن يعقوب بن الجرائدي ، سمع منه « التّوكل » لابن أبي الدّنيا ، وسمع من أحمد بن أبي طالب الحجّار « البخاري » بفوت ، و « جزء أبي جهم » ومن أبي بكر ابن عبد الدائم « مشيخته » تخريج البرزالي . وحدّث ، سمع منه الفضلاء . وكانت وفاته بسفح قاسيون في ثامن شوال سنة أربع وتسعين وسبعمائة رحمه اللّه تعالى أخبرنا الشيخ أبو عبد اللّه محمّد بن عبد الرّحمن . . . إجازة كتبها لنا بخطّه من دمشق » .
وزاد الفاسيّ في « ذيل التّقييد » : « وسمع من القاضي شرف الدّين ابن الحافظ « جزء أبي نجيد » . . . » .
لم يذكره ابن مفلح ولا العليمي .