تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 859

مساهمون:

ص٨٥٩

« 539 » - محمّد بن أحمد بن عبد القادر

بن حسن بن محمّد ، المحبّ ، أبو الفضل الموصليّ ، ثمّ الدّمشقيّ الأصل ، القاهريّ . قال في « الضّوء » ، ويعرف ب « ابن جناق » - بضمّ الجيم - وكان يزعم عن شيخنا أنّ الفتح أصوب ، ثمّ نون خفيفة ، وأخره قاف . ولد ليلة النّصف من شعبان سنة 837 بالقاهرة ورام أهله أن يكون عقّادا فأقام عند بعض أربابها يسيرا ، ثمّ تحوّل ، وحفظ بعض القرآن ، وجميع « العمدة » وكان يقول : إنّه حفظها في أربعين يوما ، وأنّه عرضها على جماعة
شرح
( 539 ) - ابن جناق الموصليّ ، ( 837 - 872 ه ) : هذه الترجمة كتبت على ورقة طيارة في نسخة المؤلّف لذا قال في موضعها : « في الورقة الملصقة » ويظهر أنها سقطت من الأصل ، أو أن المصور لم يصوّرها ظنا منه أنها لا علاقة لها بأصل الكتاب ، لكنّها مثبتة في كثير من النّسخ المنقولة عن الأصل فاستدركتها منها . أخباره في « المنهج الأحمد » : ( 500 ) ، و « مختصره » : ( 189 ) ، و « التّسهيل » : ( 2 / 77 ) . وينظر : « الضّوء اللّامع » : ( 7 / 72 ) ، « الشّذرات » : ( 7 / 316 ) . قال العليميّ : « كان من أهل الفضل ، اشتغل ودأب ، وقرأ على الشيخ تقي الدين ابن قندس - فيما بلغني - ثم على الشيخ علاء الدين المرداوي ، وأذن له في الإفتاء وولاه قاضي القضاة عزّ الدين الكناني نيابة الحكم بالديار المصرية فباشر بعفة ، وكان يلقى الدروس الحافلة ، ويشتغل عليه الطلبة ، ولما استخلفه القاضي عزّ الدين في سنة ست وستين وثمانمائة أنشد لنفسه - ورأيت بخطه - :إلهي ظلمت النفس إذ صرت قاضيا * وأبدلتها بالضيق من سعة الفضا وحملتها ما لا تكاد تطيقه * فأسألك التوفيق واللطف في القضا