تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 857

مساهمون:

ص٨٥٧
بالغ لم تنبت لحيته « 1 » . وقلت أرثي الشّيخ المترجم :
لمّا ثوى الشّيخ الإمام دفينا * أضحى الوجود بأسره محزونا فقد التّقيّ الحنبليّ وقد غدا * بمصابه الإسلام يلطم عينا واغبرّ وجه الحقّ عند وفاته * والدّين مصدوع يطيل غبونا وغدت ربوع الفقه وهي دوارس * ومجالس التّدريس تندب حينا يا قبره ما أنت إلّا روضة * حازت إماما زاكيا وفنونا قد ضمّ هذا اللّحد نورا باهرا * وعلوم فقه حرّرت وسكونا فسقى الإله عهاده صوب الرّضا * وأثابه عفوا وعلّيّينا
هامش
( 1 ) جاء في هامش بعض نسخ « السّحب » : « لم أجد لولديه المذكورين تراجم ولا لحفيده المحقق يوسف محشي المنتهى فمن وجد لهم ترجمة فليحققها مثابا عليه » .