« 472 » - عليّ بن محمّد بن محمّد بن عيسى
، نور الدّين ، أبو الحسن بن الشّمس ابن الشّرف المتبوليّ ، ثمّ القاهريّ ، ويعرف ب « ابن الرّزّاز » ، قاله في « الضّوء » .
وقال : ولد قبل حجّة أمّ السّلطان شعبان بالقاهرة ، ونشأ بها ، فحفظ القرآن ، و « عمدة الأحكام » و « المقنع » في الفقه و « الطّوفيّ » في أصوله ، وعرضها سنة 89 على ابن الملقّن ، والغماري ، والعزّ بن جماعة ، والشّمس بن المكين البكري المالكيّ / وأجاز له في آخرين .
وأخذ الفقه عن الشّرف عبد المنعم البغداديّ ، ولازمه حتّى أذن له في الإفتاء والتّدريس سنة 96 ، بل أفتى بحضرته ، وكتب بخطّه تحت جوابه كذلك يقول فلان ، وكذا أخذ عن النّجم الباهي ، والصّلاح بن الأعمى ، ثمّ عن المحبّ بن نصر اللّه ، وكان يجلّه كثيرا بحيث إنّه قال له مرّة عقب استحضاره لشيء لم يستحضره غيره من جماعته : أحسنت يا فقيه الحنابلة . واشتغل في النّحو عند الشّمس البوصيريّ ، وابن هشام العجيميّ ، وبعد ذلك على شيخنا الحنّاويّ ، والعزّ عبد السّلام البغداديّ ، وسمع الحديث على التّنوخيّ ، والعراقيّ ، والهيثميّ ، والدّجويّ ، وابن الشّحنة ، والسّويدائيّ ، والشّرف بن الكويك ، والجمالين الحنبليّ والكازرونيّ ، وخلق سواهم ، وحجّ مرارا أوّلها سند 807 ، وجاور غير مرّة ، وناب في القضاء عن المجد سالم فمن بعده ،
شرح
( 472 ) - ابن الرّزّاز المتبوليّ ، ( ؟ - 861 ه ) :
أخباره في « المنهج الأحمد » : ( 497 ) ، و « مختصره » : ( 186 ) .
وينظر : « الضّوء اللامع » : ( 6 / 15 ) ، و « الشّذرات » : ( 7 / 301 ) .