تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 743

مساهمون:

ص٧٤٣
فتعلّل بها يسيرا وعاد إلى بلده ففصل منه . وأعرض حينئذ عن النّيابة بالكلّية ، وذلك قبل موت البرهان ابن مفلح بيسير ، إمّا لتعلّق أمله بأرفع منها ، أو لغير ذلك ، وعلى كلّ حال فقد استعمل بعد موته من لعلّه فهم عنه رغبة ، حتّى كتب بالثّناء على النّجم ولد البرهان بحيث استقرّ بعد أبيه ، ولعلّ قصده كان صالحا ، وعلى كلّ حال فقد حاز رئاسة المذهب وراج أمره مدّة مديدة ، وذكر بالانفراد خصوصا بعد موت الجراعيّ / ثمّ القاضي ، واستمرّ على ذلك حتّى مات في جمادى الأولى سنة 885 بالصّالحيّة ، ودفن بالرّوضة - انتهى كلام « الضّوء » ، ولا يخفى ما فيه من قوله : « مشاركا في الأصول » وقوله « متأخّرا في المناظرة إلخ » . وكأنّ في نفسه منه شيئا خفيّا ، وإلّا فالمترجم مؤلّف في علم الأصول ، محقّق ، وافر الذّكاء ، مشهور بذلك . قال العليميّ : إنّه ولد سنة 17 ، وزاد في نسبه : ( السّعدي ) وأنّ من تصانيفه « شرح الآداب » وأنّه توفّي يوم الجمعة سادس جمادى الأولى وصلّى عليه بالجامع المظفّريّ ، ودفن في السّفح في أرض اشتراها بماله رحمه اللّه .

« 450 » - عليّ بن عبد الرّحمن بن محمّد بن سليمان

بن حمزة بن أحمد بن عمر ، ابن الشّيخ أبي عمر المقدسيّ ، علاء الدّين ، ابن بهاء الدّين ، ابن عزّ الدّين بن القاضي تقيّ الدّين .
شرح
( 450 ) - ابن شهاب المقدسيّ ، ( 724 - 794 ه ) : أخباره في « المقصد الأرشد » : ( 2 / 236 ) ، و « الجوهر المنضّد » : ( 94 ) ، و « المنهج الأحمد » : ( 470 ) ، و « مختصره » : ( 168 ) ، و « التّسهيل » : ( 2 / 10 ) . وينظر : « المنهج الجليّ » : ( 135 ) ، و « الدّرر الكامنة » : ( 3 / 130 ) ، و « إنباء -