تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 735

مساهمون:

ص٧٣٥
وأنسيته الآن - جاء إليه وقال : هذا الشّيخ أبو عمر والشّيخ موفّق الدّين ذاهبين إلى زيارة الشّيخ عليّ أو السّلام على الشّيخ - الشّكّ منّي - فأردت القيام لأمضي معهما فلم أستطع القيام ، ونظرت إلى أسفل فرأيت شخصا جميل الوجه عليه ثياب طرح وعمامة صغيرة ، ولم يقل لي أحد عنه شيئا ، فقلت للّذي جاء إليه : الشّيخ عليّ مات من أيّام ولأيّ شيء ما ذهبوا للسّلام عليه إلّا اليوم ؟ فقال لي : كان الشّيخ عليّ في هذه الأيّام في ضيافة اللّه تعالى ، ثمّ إنّ العلماء بعد هذا مضوا للسّلام عليه أو لزيارته - الشّكّ منّي - فانتبهت . وكان قد حصّل كتبا نفائس كثيرة / أوقفها بعد موته . - انتهى - . قلت : قد رأيت في رحلتي سنة 1281 في مدرسة شيخ الإسلام الشّيخ أبي عمر منها الكثير الطّيّب ، منها « شرحه » المذكور للمسند في مائة وسبع وعشرين مجلّدا مكتوب عليه : وقف شيخنا المؤلّف في مدرسة شيخ الإسلام أبي عمر رحمهما اللّه تعالى . آمين .

« 447 » - عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي بكر بن محمّد

بن أبي الخير ، العلّامة ، عزّ الدّين الموصليّ ، الشّاعر المشهور ، نزيل دمشق . قال في « الدّرر » : مهر في النّظم ، وجلس مع الشّهود بدمشق مدّة تحت السّاعات ، وأقام بحلب مدّة ، وجمع ديوان شعره المشهور في مجلّد ،
شرح
( 447 ) - عزّ الدّين الموصلي ، ( ؟ - 789 ه ) : صاحب « البديعيّة » و « شرحها » . أخباره في : « التّسهيل » : ( 2 / 9 ) ، و « الدّرر الكامنة » : ( 3 / 112 ) ، و « إنباء الغمر » : ( 2 / 268 ) . -