شرح
-فنبئت أنّ البوم يطلب جمعنا * وهل يستطيع البوم نورا يشعشع. . . . .تنقّص يا لمغرور حبرا وأنّه * لشمس على عين الخفاشات تشرع
فلهو تقيّ الدّين وأنت بضدّه * ولهو سراج الملّة المتشعشع
ولهو إمام المقتدين يقودهم * إلى كلّ قول للمضلّين يقمع
أقرّت له الأحبار بالعلم والتّقى * وزهد به أخزيت ما دام لعلع
ويكفيه فضلا عاليا أن علمه * لكالشّمس يغشى عين من يتبدّع
وأنت فلم نعلم لك اليوم ذاكرا * بذكر يراه عالم القوم يرفع. . . . .وأنت فمجوال على كلّ مذهب * كما جال في فضل البساتين ضفدع
وإنّي لعفّ القوم والزّجر فيكم * ولكنّ فار الدّار في الشّرع تردع
تروم حصى نجد ترقّى جبالها * وهيهات نجد حيدها شلع ؟. . . . .تقول عن أحمد بن تيميّة الذي * ملا علمه الآفاق بل هو أوسع
جهول يرى التّجسيم في حقّ ربّه * عبلت بل نقل صفا لك يسمع
كذبت وربّ البيت ما قال ذا الذي * نحلت إليه الشّيخ ما لك تقذع
وقولك عنه في القبور مجازف * لتثبت أنواعا من الشّرك أفظع
فلم ينكر الشّيخ الكبير زيارة * على وجهها المشروع بالمتتبع ؟
نقضت لردّ الشّيخ حيث جعلته * شنيعا على من صار للرّفض يشرع
ألا تستحي من نقض قولك بالهوى * وتسلك دينا كان للّه أجمع. . . . .فنعلم أنّ اللّه فوق عباده * كما جاء في الفرقان للخلق يسمع-