فما لدروس غبت عنها طلاوة * ولا لزمان لست فيه جمال
- انتهى - .
أقول : ومن تصانيفه أيضا « أوضح المسالك » و « الجامع الصّغير » ، و « الجامع الكبير » في النّحو ، و « نزهة الطّرف في علم الصّرف » ، و « موقد الأذهان وموقظ الوسنان » في الألغاز النّحويّة ، ومن الرّسائل والضّوابط والفوائد شيء كثير حتّى إن مراسلاته إلى أصحابه لا يخليها من فوائد نحويّة غريبة ، وله أجوبة في العربيّة لا تحصى .
« 406 » - عبد اللّه السّفّارينيّ الشّهير ب « ابن الحطّاب » .
قال في « سلك الدّرر » : قرأ على شيخه الشّيخ محمّد السّفّارينيّ مدّة وافرة ، ثمّ رحل لدمشق واشتغل على الشّيخ أحمد المنيني ، وعادت بركته عليه ، ثمّ رجع وما زال منقطعا في خدمة شيخه وملازمته حتّى اخترمته المنيّة ، وكان رحمه اللّه نحيف الجسم ، ومع ذلك كانت له قوّة زائدة على قيام اللّيل وتلاوة القرآن ، وله فهم رائق ، وشعر فائق ، ومحاضرة لطيفة ، تؤذن برتبة بالفضل منيفة .
وكانت وفاته سنة 1187 ، ودفن بنابلس .
شرح
( 406 ) - السّفّارينيّ ابن الحطّاب ( ؟ - 1187 ه ) :
أخباره في « النّعت الأكمل » : ( 300 ) ، و « مختصر طبقات الحنابلة » : ( 127 ) .
وينظر : « سلك الدّرر » : ( 3 / 117 ) .
واسمه عبد اللّه بن شحادة النابلسي .