« 378 » - عبد اللّه بن أحمد المعروف كأسلافه ب « الجعفريّ »
والنّابلسيّ ، السّيّد ، الفاضل الأديب ، الفرضيّ ، الكامل ، نقيب الأشراف بنابلس .
أخذ العلم عن أفاضل كرام ، وكان له قدم راسخ في العبادة ، واجتهاد في الإفادة . وكانت وفاته آخر سنة 1120 قاله في « سلك الدّرر » .
شرح
- - وعبد اللّه بن أحمد الوهيبيّ النّجديّ ( ت 1263 ه ) .
« عنوان المجد » : ( 1 / 300 ، 423 ) ، قال فيه : ( ابن القاضي أحمد الوهيبي . . . ) 415 ، ( 2 / 75 ، 123 ) وفيها ذكر وفاته .
- وأبوه من القضاة كما ترى ولكن أين ترجمته وأخباره ؟ ! لعلّه هو المذكور في حوادث سنة 1203 ه « حمد الوهيبيّ » فتكون سقطت منه الهمزة ، أو زيدت في الأول الهمزة فيكون : عبد اللّه بن حمد ، وهذا كثير الوقوع في كتاب ابن بشر ، هذا احتمال واللّه تعالى أعلم ؟ ! ويراجع في ترجمة عبد اللّه : « علماء نجد » : ( 2 / 525 ) ، وذكر ابن بشر طرفا صالحا من أخباره .
- وولده عبد اللّه بن عبد اللّه ولي القضاء بعد أبيه . وحفيده عبد الرّحمن بن عبد اللّه ابن عبد اللّه . . . والحديث يطول والهامش لا يستوعب ؟ !
وأظنّ أنّ المؤلّف أسقط ترجمة الشّيخ عبد اللّه بن أحمد عمدا ؛ لأنّه صاحب مواقف وجهاد وبلاء في الدّعوة السّلفيّة في دوريها الأول والثّاني .
( 378 ) - الجعفريّ نقيب الأشراف بنابلس ، ( ؟ - 1220 ه ) :
أخباره في « مختصر طبقات الحنابلة » : ( 118 ) .
وينظر : « سلك الدّرر » : ( 226 ) ، وأدخله محقّقا « النّعت الأكمل » : ( 266 ) في صلب الكتاب عن « سلك الدّرر » .
* ويستدرك على المؤلّف - رحمه اللّه - :
- عبد اللّه بن أحمد المقدسيّ ( ت ؟ ) .
-