قال ابن طولون في « سكردانه » : اشتغل بحفظ القرآن إلى أن حفظه ، ثمّ بالعلم فقرأ « المحرّر » للمجد ابن تيميّة ، وأخذ عن النّظام بن مفلح ، والشّهاب ابن زيد ، والشّيخ صفيّ الدّين ، ولازم شيخنا القاضي ناصر الدّين بن زريق فأكثر من الأخذ عنه ، ثمّ أقبل على الشّهادة والمباشرة لأوقاف مدرسة الشّيخ / أبي عمر وغيرها ، وكتبت عنه عدّة فوائد ، وأجاز لي مشافهة بجمع ما تجوز له روايته .
توفّي في حبس كرتباي الأحمر ملك الأمراء بدمشق في رجب سنة 902 .
- انتهى - من خطّه . وفي « الشّذرات » نقلا عنه سنة أربع ، ودفن بالسّفح .
شرح
- * ويستدرك على المؤلّف - رحمه اللّه - :
- خميس بن سليمان الوهيبيّ ، التّميميّ ، الأشيقري النّجديّ ، قاضي أشيقر ، كان في زمن الشّيخ محمد بن إسماعيل ، يظهر أنه من تلاميذ الشّيخ مرعي بن يوسف شيخ المذهب في مصر ، جاء في كتابة الشيخ مرعي على نسخة من كتاب « المنتهى » أرسلها - فيما يظهر - للشيخ أبا نميّ بن راجح قوله : « وهو يهدي جزيل السلام والرّضوان لأخينا في اللّه خميس بن سليمان . . . » ، وذكر الشيخ ابن بسّام أنه الجدّ الخامس للشيخ الفرضي محمد بن سلّوم .
يراجع : « عنوان المجد » : ( 2 / 310 ) ، و « علماء نجد » : ( 1 / 252 ) .