تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
مجوّد ، ديّن ، صالح ، من خيار عباد اللّه ، رأيته بمسجد اللؤلؤة من القرافة ، وأخبرني أنّه قرأ على إبراهيم الحكريّ ، والسّراج عمر الدّمنهوريّ ، قرأ عليه النّور عليّ بن محمّد المهتار ، والنّور عليّ الضّرير إمام الشّافعي ، ومظفّر القرافيّ ، ومحمّد الزّيلعيّ ، وعبد المعطي مؤذّن خانقاه قوصون . وألّف كرّاسا في النّحو ، وهو على خير كثير - وبارك اللّه له - ثمّ أضرّ وأقعد . مات في ربيع الأوّل سنة 801 ، وقال بعضهم : كانت له طريقة في القراءة معروفة ، وكان ينكر على جماعته من قرّاء الأجواق بحيث إنّه كان إذا مرّ بهم وهم يقرءون يسدّ أذنيه ، وسيرته حسنة ، وطريقته جميلة ، وقد حبس رزقه بالجيزية جعل مالها للحرمين ، وجعل النّظر فيها لقاضي الحنابلة .

« 245 » - خليل بن محمّد بن أبي بكر بن خلفان - بفتح المعجمة والفاء ، وإسكان اللّام بينهما ، وبالنّون آخره - الدّمشقيّ المعروف ب « السّروجيّ » القاضي ، غرس الدّين .

ولد في ربيع الأوّل سنة 860 بميدان الحصا ، واشتهر بالشّهادة ، ثمّ فوّض إليه نيابة الحكم مدّة يسيرة . وتوفّي يوم الخميس سابع رمضان سنة 928 ، ودفن بتربة الحورة بالميدان . قاله في « الشّذرات » .
شرح
( 245 ) - ابن خلفان السّروجيّ ، ( 860 - 928 ه ) : أخباره في « النّعت الأكمل » : ( 102 ) ، و « التّسهيل » : ( 2 / 127 ) . وينظر « الكواكب السائرة » : ( 1 / 189 ) ، و « متعة الأذهان » : ( 38 ) ، و « الشّذرات » : ( 8 / 159 ) . حلّاه الغزّيّ بقوله : « الشّيخ ، الإمام ، الهمام ، أوحد وقته فقها وفضلا ، وذكاء ونبلا . . . » .
السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 389 | محمد بن عبد الله النجدي