تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
شرح
- وكنت أودّ أن أتحدثّ عن كل واحد منهم لولا خشية الإطالة لوجودهم في موقع واحد . * وممّن أهملهم المؤلّف - سامحه اللّه - عمدا وقصدا : - الشّيخ ، المجاهد ، الإمام ، الحجّة ، العلّامة ، الفقيه ، حمد بن ناصر بن عثمان ابن معمّر التّميميّ النّجديّ ، مولده في العيينة موطن أسرته ، وبها نشأ ، ثم انتقل إلى الدّرعية ، ولازم إمام الدعوة محمد بن عبد الوهاب - رحمه اللّه - وغيره من علماء الدّرعية ، وجالس كبار تلامذة الشيخ ، وكان ذكيّا حافظا مثابرا على طلب العلم . ولما تصدّر لطلبة العلم لازمه كثير من الطّلاب من أبرزهم ابنه العلّامة عبد العزيز ، والشّيخ سليمان بن عبد اللّه ، والعلّامة عبد الرّحمن بن حسن ، والشّيخ عبد العزيز ابن حمد بن مشرّف ، والعلّامة مفتي الدّيار النجدية عبد اللّه بن عبد الرحمن أبا بطين وغيرهم . وعيّنه الإمام عبد العزيز بن محمد - رحمه اللّه - في قضاء الدّرعيّة فكان من كبار قضاتها . انتدبه الإمام المذكور إلى مكّة المشرفة بطلب من الشّريف غالب بن مساعد لمناظرة علماء مكة المكرمة بشأن الدّعوة التي قام بها المصلح المجدّد الشيخ محمد بن عبد الوهّاب - رحمه اللّه - وعقد مجلس حافل حضره الشّريف المذكور ، فقارعهم بالحجّة والبرهان والدّليل من الكتاب والسّنّة فظهر عليهم ، ولما سألوه عن مسائل دعاء الأموات ، والبناء على القبور ، ومنع الزّكاة أجابهم برسالة ألّفها عرفت ب « الفواكه العذاب في الرّدّ على من لم يحكّم السّنّة والكتاب » وهي مطبوعة مشهورة ، وانتدبه الإمام سعود للصّلح مع الشّريف المذكور . . . وعيّنه الإمام سعود رئيسا لقضاة مكّة ومشرفا على أحكامها فمات فيها رحمه اللّه عام 1221 ه وصلّى عليه تحت الكعبة ، ثمّ صلّى عليه الإمام سعود في البياضيّة ودفن فيها - رحمه اللّه رحمة واسعة - . -
السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 376 | محمد بن عبد الله النجدي