تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
ولد بدمشق في رجب سنة 1044 ، ونشأ بها في صيانة ورفاهية وطواعية في كنف والده ، وقرأ القرآن العظيم وحفظه وجوّده على والده ، ختمه للسّبع من طريق « الشّاطبيّة » ، وختمه للعشر من طريق « الشّاطبيّة » و « الدّرّة » ، وقرأ عليه « الشّاطبيّة » ، مع مطالعة شروحها ، وأخذ العلم عن جماعة كثيرين من دمشق ومصر والحرمين ، وأفرد لهم ثبتا ذكر تراجمهم فيه ، فمن علماء دمشق : النّجم الغزّي العامريّ ، حضر دروسه في « صحيح البخاري » في بقعة الحديث في الأشهر الثّلاثة مدّة مديدة ، وقرأ عليه « ألفيّة المصطلح » ، وأجازه إجازة خاصّة ، وحضر دروسه في المدرسة الشّاميّة « 1 » في « شرح جمع الجوامع » في
شرح
- المذهب في مصر . نقل ابن بشر عن نسخة من كتابه « غاية المنتهى . . . » قول الشيخ مرعي : « وبعد فإنّ الاشتغال بالعلم هو من أنفس المطالب ، وأعزّ ما سعى في تحصيله الطّالب ، لا سيما علم الفقه الذي هو غاية المنتهى . . . وإنّ ممن اشتغل فيه ، وتأمل في معانيه ، الأخ في اللّه تعالى الشّاب الفاضل المتحلّى بحلية الأفاضل الشيخ أبو نميّ بن عبد اللّه بن راجح . ثم قال في آخرها : وهو يقرئ جزيل السّلام والرّضوان لأخينا في اللّه خميس بن سليمان ، ويقرئ مزيد الفضل والتبجيل للشيخ محمد بن إسماعيل . أقول : خميس بن سليمان هذا هو قاضي أشيقر تلميذ محمد بن إسماعيل ذكرته في موضعه من الاستدراك . -
هامش
( 1 ) المدرسة الشّاميّة أنشأتها ستّ الشام بنت نجم الدين أيّوب بن شادي بن مروان ( ت 616 ه ) أنشأتها سنة 582 ه ، وتعرف ب « الشّاميّة البرّانيّة » وقبيل وفاتها أوصت بدارها مدرسة عرفت ب « الشّاميّة الجوانيّة » . يراجع : « الدّارس » : ( 1 / 277 ، 301 ) ، و « خطط دمشق » : ( 124 ، 126 ) .
السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 334 | محمد بن عبد الله النجدي