« 197 » - أبو بكر بن محمّد بن محمّد العجلونيّ الصّالحيّ .
قال ابن طولون : الشّيخ ، الإمام ، العالم ، الهمام ، الأوحد ، العلّامة ، الخطيب ، الفهّامة ، قدوة الزّاهدين ، مفتي المسلمين ، أقضى القضاة ، تقيّ الدّين ، أبو الصّدق ، عرف ب « ابن البيذق » ، حفظ القرآن ، ثمّ اشتغل على شيخ الحنابلة بن التّقيّ بن قندس ، وغيره ، وحصّل وبرع ، وأفتى ، ودرّس ، وأخذ عن النّظام بن مفلح ، والشّهاب بن زيد ، وأبي عبد اللّه بن جوارش ، وأبي العبّاس بن الشّريفة وغيرهم ، وخطب بالجامع المظفّريّ سنين ، وناب في الحكم فشكرت سيرته ، عرضت عليه كتابي في فقه الحنفيّة « المختار » للمجد البغداديّ بخلوته بالمدرسة الضّيائية بسفح قاسيون ، وأجازني ، ثمّ حضرت عنده دروسا في مدرسة الشّيخ أبي عمر ، واستفدت منه فوائد عديدة ، وسردها ابن طولون ، أكثرها مقطّعات في متشابه النّسب ، ثمّ قال : توفّي يوم الجمعة ثاني عشر ذي الحجّة الحرام سنة 899 ، ودفن بالرّوضة بسفح قاسيون .
شرح
( 197 ) - ابن البيذق العجلونيّ ، ( ؟ - 899 ه ) :
أخباره في « المنهج الأحمد » : ( 518 ) ، و « مختصره » : ( 196 ) ، و « التّسهيل » :
( 2 / 99 ) ، و « الشّذرات » : ( 7 / 364 ) .
البيذق : الرّاجل ، جمعه بياذق ، قال الفرزدق :منعتك ميراث الملوك وتاجهم * وأنت لذرعي بيذق في البياذقوالبيذق أصغر أنواع البازيّ . يراجع : « شفاء العليل » للخفاجي : ( 94 ) ، و « قصد السبيل » للمحبّي : ( 1 / 316 ، 317 ) .