وتوفّي يوم السّبت تاسع عشر شعبان سنة 948 ، ودفن - بوصيّة منه - شمالي صفّة الدّعاء أسفل الرّوضة .
« 174 » - إسماعيل بن عبد الكريم بن محيي الدّين بن سليمان الجراعيّ الحسينيّ الدّمشقيّ .
ولد في دمشق وبها نشأ ، فقرأ ، وحصّل ، وتميّز ، ومهر في الفقه ، وألّف شرحا بديعا على « غاية المنتهى » لكنّه لم يتمّ . ينقل عنه كثيرا الشّيخ حسن بن عمر الشّطّي في كتابه « شرح زوائد الغاية » .
شرح
( 174 ) - الجراعيّ ، ( 1134 - 1202 ه ) :
أخباره في « النّعت الأكمل » : ( 325 ) ، و « مختصر طبقات الحنابلة » : ( 135 ) ، و « التّسهيل » : ( 2 / 189 ) . وينظر : « التّذكرة الكمالية » : ( 6 / 10 - 13 ) مخطوط ، و « روض البشر » : ( 50 - 52 ) ، و « معجم المؤلفين » : ( 2 / 277 ) .
لم يذكر المؤلّف شيئا عن أخباره وفصّلها الغزّي في « النّعت الأكمل » و « التّذكرة » .
قال الكمال العزّيّ - رحمه اللّه - : « إسماعيل بن عبد الكريم بن محي الدين بن سليمان بن عبد الرحمن بن عبد الهادي بن علي بن محمد بن زيد الجراعي الدّمشقيّ ، الشّريف لأمّه النّابلسيّ الأصل ، مفتي السّادة الحنابلة بعد شيخنا الشّهاب أحمد بن عبد اللّه البعلي . . . الشّيخ الفاضل ، الأديب الفقيه ، الفرضيّ ، المحصّل ، البارع ، المتفوّق ، ولد بدمشق في خامس ذي القعدة سنة أربع وثلاثين ومائة وألف ، ونشأ بها في كنف والده وتلا القرآن العظيم على عدّة من الشّيوخ لكنّه ختمه على الشيخ أبي الفداء إسماعيل بن محمد اللّبدي الحنبلي . . . وأخذ القراءات علما عن شيخ الإقراء بدمشق أبي العبّاس الحافظ ، وعن مقرئ الدّيار المصرية . . . » . وعدد شيوخه ومروياته ثم قال : « وفي سنة خمس وتسعين ومائة -