تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
قال في « الدّرر » : ولد بآمد « 1 » سنة 720 - تقريبا - ، ذكره الذّهبيّ في « المعجم المختصّ » ، فقال : الإمام المقرئ المحدّث ، شهاب الدّين ، أبو العبّاس ، رحل إلى بغداد ودمشق ومصر ، وطلب العلم فسمع من الحجّار ، ومن أحمد بن محمّد بن الإخوة وعدّة ، وطلب وحصّل الأجزاء .

« 165 » - أحمد بن يوسف المرداويّ الدّمشقيّ .

شرح
- ( 2 / 16 ) . وينظر : « المعجم المختص » للذّهبي : ( 47 ) ، و « الدّرر الكامنة » : ( 1 / 360 ) ، ولم يذكرا وفاته ، وفي « الدّرر » : « ولد سنة 710 ه » . قال ابن الجزريّ في « غاية النهاية » : ( 1 / 153 ) : « أحمد الحنبلي الآمدي ، شيخ آمد والجزيرة الفراتية ، وآخر من بقي بديار بكر من المشايخ المسندين ، رحل قديما إلى دمشق ، وأظنّه اجتمع ب ( ابن تيميّة ) وإلى مصر ، وقرأ بالسّبعة على أبي حيّان ، وعاد إلى بلده ، ولم يزل يبلغنا خبره إلى بعد السّبعين وسبعمائة » . ( 165 ) - ابن يوسف المرداويّ ، ( ؟ - 850 ه ) : أخباره في « المنهج الأحمد » : ( 493 ) ، و « مختصره » : ( 183 ) . وينظر : « الضّوء اللّامع » : ( 2 / 252 ) ، و « الشّذرات » : ( 7 / 267 ) . قال العليميّ : « وكان يقصد بالفتاوى من كلّ الأقاليم ، ومن تلامذته الأعيان المعتبرين منهم القاضي شمس الدين العليمي وغيره ، وعرض عليه قضاء حلب فامتنع ، واختار قضاء مردا ، وكان يكتب على الفتوى عبارة جيّدة دالة على تبحّره وسعة علمه ، وخطّه حسن ، وكان إماما في النّحو ، وأمّا حفظه فلا يكاد يوصف ، فإنّه كان يحفظ « المحرّر » للحنابلة و « المحرّر » للشّافعية ، وإذا سئل عن مسألة أجاب عنها على مذهبه ومذهب غيره . . . » وذكر مسألة من فوائده .
هامش
( 1 ) آمد : بلد مشهور من بلاد الجزيرة شمال الموصل . « معجم البلدان » .