تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
على طريقته المثلى إلى أن توفّي نهار الاثنين ثامن شعبان سنة 1107 ، ودفن بمرج الدّحداح .

« 167 » - أحمد بن السّلفيتي ، الشّيخ ، الإمام ، العالم ، الزّاهد ، الورع .

توفّي سنة 879 ، قاله في « الشّذرات » .

« 168 » - أحمد الشّهاب الحلبيّ ، ويعرف ب « خازوق » .

قال في « الضّوء » : ولي قضاء الحنابلة بحلب مرارا ، وصرف سنة 835 ب « ابن الرّسّام » فدخل القاهرة ساعيا في العود فلم يتهيّأ إلّا بعد مدّة ، ورجع
شرح
( 167 ) - السّلفيتيّ ، ( ؟ - 880 ه ) : أخباره مختصرة هكذا في « المنهج الأحمد » : ( 505 ) ، و « مختصره » : ( 192 ) ، و « الشّذرات » : ( 7 / 329 ) ، ووفاته في « الشّذرات » : ( 880 ه ) ، فلعلّه زلة قلم من الشّيخ . ( 168 ) - خازوق ، ( ؟ - 838 ه ) : لم يذكره ابن مفلح . وأخباره في « المنهج الأحمد » : ( 485 ) ، و « مختصره » : ( 139 ) . وينظر : « إنباء الغمر » : ( 3 / 555 ) ، و « الضّوء اللّامع » : ( 2 / 256 ) ، و « الشّذرات » : ( 7 / 216 ) . واسمه كاملا : أحمد بن محمود بن المهاجري المصموديّ كذا قال الحافظ ابن حجر . ولقبه « خازوق » قال المحبي في « قصد السّبيل » : ( 1 / 447 ) : والخازوق ليس لغويا . أقول : له نظائر كناطور وساطور ، وحاطوم وهاضوم . وقد جمع الألفاظ التي على هذا الوزن الإمام الصّغاني ( ت 650 ه ) في رسالة خاصة . وقال العليميّ : « أحمد بن محمود بن محمد قاضي القضاة شهاب الدين أبو العباس الشهير ب « ابن خازوق » ولي قضاء حلب ، ثم عزل عنها فولي قضاء طرابلس ، ثم أعيد إلى قضاء حلب ، وتوفي بها مسموما في أواخر سنة ستّ وثلاثين وثمانمائة » .