تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
قال في « الضّوء » : ممّن أخذ عن ابن قندس ، وجوّد القرآن عن ابن عمران وعبد الكريم القدسيّ ، وعلى أحمد الزّبيريّ بمكّة ، وعلى غيرهم بالقاهرة ، بل قرأ لعاصم ، وجاور في سنة 870 ، ثمّ قدم مكّة سنة 900 بحرا فلقيني فأخذ عنّي ، وهو ممّن يتكسّب .
شرح
- نحريرا ، تولى القضاء في نجد واشتغل وتوفّي سنة ستّ وأربعين بعد الألف . تحقيق وتعقيب : يقول الفقير إلى اللّه تعالى : عبد الرّحمن بن سليمان العثيمين : الذي ذكر ابن بشر في « عنوان المجد » : ( 2 / 321 ) ، ( في سابقه سنة 1046 ه ) : « وفيها توفي القاضي أحمد بن عيسى المرشدي العمري » . ولم يزد على ذلك شيئا فهو أولا عمريّ لا عمرويّ ، وهو حجازيّ مكّيّ لا نجديّ ، ولم يذكر ابن بشر تلك الأوصاف والحلى التي وصفه الشّيخ ابن عثيمين وحلّاه بها ونسبها إلى ابن بشر ؟ وإنما ذكر اسمه مجرّدا ، وفوق هذا وذاك هو حنفيّ المذهب لا حنبلي ، وأخطأ ابن عثيمين وابن بشر - عفا اللّه عنهما - في سنة وفاته ، والصّحيح أنه مات لخمس خلون من ذي الحجّة سنة سبع وأربعين وألف - رحمه اللّه رحمة واسعة - كذا قال المحبي في « خلاصة الأثر » : ( 1 / 371 ) ، وقال : واتّفق تاريخ وفاته صدر هذا البيت :من شاء بعدك فليمت * فعليك كنت أحاذرأقول : الموت والحياة لا تكون إلا بمشيئة اللّه وإرادته « ما شاء كان . . . » . وابن عيسى المرشديّ هذا نحويّ لغويّ أديب فقيه مفسّر ، اطلعت له على مجاميع كثيرة لا تحضرني الآن قيّدت بعضها ، أغلبها في النّحو والأدب منها مدائح نبوية . توفي بمكة ، وكان قاضيها رحمه اللّه . وآل المرشديّ من الأسر العلمية المكيّة القديمة ، توارثوا العلم كابرا عن كابر ، -