تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
الفنون ، وانتهت إليه رئاسة المذهب في الحجاز سيّما علم الفرائض فإنّه فيه لا يجارى ولا يبارى ، إليه فيه الغاية ، وعنده منه النّهاية ، فكان يرحل إليه لأجله ،
شرح
- ابن بشر في « عنوان المجد » : ( 1 / 424 ) : « وعلى ناحية سدير شيخنا القاضي إبراهيم ابن سيف » . واستقر بعد خراب الدّرعية في رأس الخيمة . يراجع : « عنوان المجد » : ( 1 / 451 ) . ثم عاد إلى نجد بعد ظهور الإمام تركي فلزمه في حروبه ، قال ابن بشر في « عنوان المجد » في شأن الإمام تركي : « وكان أكثر من يغزو معه من قضاته الشّيخ إبراهيم بن سيف ؛ لأن آل الشيخ مشغولين ( كذا ؟ ) بالتّدريس والتّعليم . . . » وذكر دروسه التي كان يلقيها ، وأهمّ الكتب التي كان يقرأها وأهمها « السّياسة الشّرعيّة » لشيخ الإسلام ابن تيميّة . . . ثم لازم الشّيخ ابنه الإمام فيصل بن تركي « عنوان المجد » : ( 2 / 132 ) في حربه سنة 1250 ه ، ولم تظهر للشيخ أخبار إلا سنة 1257 ه حيث دخل بيته الأمير عبد اللّه ابن إبراهيم بن ثنيان فبايعه بالإمامة ، فلا بد أنه كان في قضاء الرياض للإمام فيصل الذي قبض عليه . . . قال ابن بشر - رحمه اللّه - في ترجمة الشيخ عبد العزيز بن عبد اللّه الحصيّن : « وأخذ عنه أيضا الشيخ العالم ، الزّاهد ، العارف ، النّاسك ، العابد ، المشار بالتعظيم إليه ، والمتّفق بالثناء عليه ، الورع ، العفيف شيخنا إبراهيم ابن سيف ، قاضي ناحية سدير لعبد اللّه بن سعود ، ثم كان قاضيا في الرياض في زمن تركي بن عبد اللّه وابنه فيصل . . . » . . . ، ولا تعلم سنة وفاته ، هذه أخباره التقطتها من « عنوان المجد » - كما ترى - وهي أخبار تدلّ على مكانة الشّيخ وإمامته ، أخباره غير مسطّرة سوى هذه النّتف شأن كثير من علماء الدّعوة ، فإذا كان هذا شأن مشاهيرهم فاعلم أنّه فقد من أخبار علمائنا الشيء الكثير ، وهم في زمن قريب جدا من زماننا ، إذا قسنا ذلك بما لنا من تراث واسع عريض . -
السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 42 | محمد بن عبد الله النجدي