« 14 » - إبراهيم بن عبد اللّه بن إبراهيم بن سيف ، الوائليّ نسبا ، النّجديّ أصلا ، المدنيّ مولدا ومنشأ ووفاة ، العلّامة الفهّامة ، المحقّق ، المدقّق .
شرح
( 14 ) - ابن سيف المدنيّ المجمعيّ النّجديّ ، ( ؟ - 1189 - ه ) .
العلّامة الفرضيّ .
أخباره في « مختصر طبقات الحنابلة » : ( 174 ) ، و « تراجم متأخري الحنابلة » : ( 4 ) ، و « التّسهيل » : ( 2 / 184 ) .
وينظر : « تاريخ بعض الحوادث » : ( 34 ) ، و « الأعلام » : ( 1 / 50 ) ، و « علماء نجد » :
( 1 / 134 ) ، و « معجم المؤلفين » : ( 1 / 50 ) .
هو من بيت علم في أصله وفرعه ، ولم يذكر منهم المؤلّف إلا المترجم .
- ووالده عبد اللّه بن إبراهيم بن سيف مولده في المدينة النبوية وفيها وفاته سنة 1140 ه وذكره المؤلّف في ذيل ترجمة ابنه كما ترى ، وهو صاحب منزلة عالية في العلم سافر في طلبه إلى الشّام والتقى بعلمائها ، وأخذ عن جمع منهم ابن الصّائغ العنيزيّ والشيخ أبي المواهب ، والشّيخ فوزان بن نصر اللّه النّجديّ . . .
وأخذ عنه جمع من العلماء في مقدمتهم ابنه المذكور ، وشيخ الإسلام المجدّد محمد ابن عبد الوهاب ، والشّيخ محمّد بن عفالق الأحسائي . . .
يراجع : « عنوان المجد » : ( 1 / 186 ) ، و « تاريخ بعض الحوادث » : ( 34 ) ، و « تحفة المحبين » : ( 386 ) ، و « علماء نجد » : ( 2 / 501 ) .
له قصيدة مشهورة على ألسنة العوامّ في نجد ، وهي في ذمّ الدّخان منها :يا مولعا بدخان النّار تشربه * وتدّعي الحلّ فيه هات برهانا
أورد عليه دليلا كي تحلّله * لا فلسفات وتغليطا وبهتانا- وجدّه إبراهيم بن عبد اللّه الشّمّريّ المجمعيّ هو الذي انتقل من المجمعة إلى المدينة ، بعد أن قام على بيته وجعل بعضه مسجدا يعرف بمسجد إبراهيم ، وجعل -