94 - نجم الدين الرازي « 1 »
ومنهم الشيخ نجم الدين الرازي رحمه الله .
قال المؤلف ناقلا من نفحات الأنس لمولانا عبد الرحمن الجامي ، أنه أحد العارفين المقربين وكان من أصحاب الشيخ نجم الدين الكبرى ، فوض تربيته وإرشاده إلى الشيخ مجد الدين وله مصنفات منها بحر الحقائق في تفسير القرآن ومرصاد العباد وله أشعار رقيقة أتى فيها بمعاني دقيقة بالفارسية منها هذا الدو بيت :
شمع ارچه چو من داغ جدايى دارد * با گريه وسوز آشنائى دارد
سررشته شمع به ز سررشته من * كان رشته سرى به روشنائى دارد
خرج من خوارزم في وقعة جنكيز وتوجه إلى بلاد الروم فدخل قوينه واجتمع فيها بمولانا جلال الدين الرومي وصدر الدين القونوي ، واتفق يوما أن قدماه وأتما به في صلاة المغرب فقرأ في كلتا الركعتين بعد الفاتحة سورة قل يا أيها الكافرون سهوا ، فلما فرغوا من الصلاة قال مولانا جلال الدين لصدر الدين ملاطفا : أظن أن الشيخ ، يعني نجم الدين قرأها في إحدى الركعتين لنا وفي الأخرى لكم ، ثم بعد المكث هناك ما شاء الله
هامش
( 1 ) نجم الدين الرازي ، هو أبو بكر عبد الله بن شاهاور الأسدي الصوفي ، ولد سنة 573 ه وأكثر التطواف والأسفار ، وصحب الشيخ نجم الدين الكبرى الخيوقي ، وسمع من منصور القراري وأبي بكر عبد الله بن إبراهيم الشحاذي وغيرهما ، ترجمته في العبر 5 / 218 .