حال من دينه هواه وهجرته شقاه ، ليس بصالح تقي ، ولا عارف نقي .
وسئل عن المحبة فقال : الموافقة في جميع الأحوال ، وأنشد :
ولو قلت لي مت ، متّ سمعا وطاعة وقلت لداعي الموت أهلا ومرحبا
وسئل عن الفتوة فقال : أن تعذر إخوانك في زلاتهم ، ولا تعاملهم بما تحتاج أن تعتذر منهم . وقال أبو عبد الله محمد بن خفيف ، قلت لرويم ، أوصني ، فقال : لا ينال هذا الأمر إلا ببذل الروح ، فإن أمكنك الدخول فيه على هذا وإلا فلا تشتغل بترهات الصوفية .
هذا وتوفى ببغداد سنة ثلاث وثلاثمائة ، ودفن في الشونيزية ، كذا في بعض كتب التاريخ وفي طبقات الشعراني .
جامع الأنوار في مناقب الأخيار — صفحة 426
مساهمون: عيسى البندنيجي القادري
ص٤٢٦