عن تاريخ تمام الكتاب المذكور أعلى هذا ، والحمد للّه ربّ العالمين .
[ وكان الفراغ من نقل هذه النسخة في العشر الآخر من شهر صفر الخير عام تسع وثلاثمائة وألف بعناية العمّ الأجل جمال الدولة وسليل أرباب الفخامة والصولة فخر الكتاب ذي الأخلاق العذاب والسجايا الجديرة بمطبوع الأسجاع والقوافي علي بن محمد بن أحمد الجرافي . لا زال في ظل عيش رغد صافي ونعيم دائم غير عافي ، والحمد للّه الذي بنعمته تتم الصالحات حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده ، وصلّى اللّه وسلم على من بعث متمما لمكارم الأخلاق الحميدة وآله وصحبه ذي المناقب العديدة والمفاخر العتيدة الفريدة ] « 1 » .
[ انتهى تحرير هذا الكتاب من مسوّدة التصنيف بقلم المؤلف رحمه اللّه في آخر نهار يوم الاثنين من غرة شهر محرم الحرام سنة 1290 ه وراقمه الفقير إلى عفو اللّه خويدم الكتاب والسنة عبده وابن عبده محمد بن عبد الملك بن حسين بن محمد بن عبد الفتاح بن أحمد « 2 » بن يحيى « 3 » الآنسي ، غفر اللّه لهم
هامش
( 1 ) زيادة من [ أ ] .
( 2 ) ترجمة السيد الحافظ إبراهيم بن القاسم بن المؤيد ما لفظه :
أحمد بن يحيى الآنسي القاضي شهاب الدين قرأ في العربية على السيد أحمد بن محمد الشرفي والسيد أحمد بن محمد بن لقمان وقرأ في الفقه على القاضي عامر وعلى الإمام القاسم بن محمد ، وطلب من الإمام المؤيد باللّه محمد بن القاسم بن محمد بن علي الإجازة في البحر الزخّار الجامع لمذاهب علماء الأمصار ، وفي شفاء الأمير الحسين فقال عليه السلام ما لفظه : نعم وقد أجزنا لكم ذلك وجميع ما لنا فيه سماع ، وأجازه من سائر علوم الهداية ، وكذلك كتب والدنا أمير المؤمنين ورسائله وتلفظنا بهذا احتياطا ولا شرط عليكم إلّا ما شرطه أهل العلم من التثبّت وحسن الأداء وإلّا خبرا يتضمن جبرا أو تشبيها ولا نعلم له تأويلا صحيحا ، وكان ذلك في سنة خمسين وألف قلت : وله تلامذة كثير منهم القاضي عبد اللّه الصّعيتري والقاضي عليّ بن أحمد اللاحجي وغيرهم كان القاضي فاضلا جليلا عمدة للشيعة ، وشمسا للشريعة انتهى بلفظه انتهى بلفظه من نسخة الطبقات التي بخط المؤلف إبراهيم بن القاسم رحمه اللّه . [ من هامش : ب ] .
( 3 ) ترجمة السيد الحافظ العلامة يحيى بن الحسين بن القاسم رحمه اللّه القاضي العلامة -