حرف الياء التحتية
573 - يحيى بن أحمد بن مظفر مؤلف البيان « 1 »
ترجم له في مطلع البدور واقتصر على ذكر اسمه واسم أبيه وجدّه وقال إنه كان عارفا مجودا ولم يزد على هذا وبيّض لترجمته وهو أحد العلماء المبرّزين من الزيدية في علم الفقه ، أخذه عن علماء عصره كالفقيه يوسف بن أحمد بن محمد بن عثمان كما صرح بذلك صاحب الترجمة في أول مصنفه الذي سماه البيان فإنه قال وجعلت [ فيه ] « 2 » ما كان مطلقا فهو من كتابي التذكرة والزهور أو ما نقله عن شيخي المشهور عالم الزمان يوسف بن أحمد بن محمد بن عثمان ، أو مما استحسنته من البحر الزخار . وقد عكف الطلبة على كتابه المذكور في ديار الزيدية كصنعاء وذمار وصعدة و [ غيرها ] « 2 » وصار لديهم من أعظم ما يعتمدونه في الفقه ومن جملة مشايخه الإمام المهديّ أحمد بن يحيى كما صرح بذلك إبراهيم بن القاسم بن المؤيد في طبقاته ، وقال : إن من جملة مصنفاته الكواكب على التذكرة والبيان وغير ذلك وأرخ موته سنة 875 خمس وسبعين وثمانمائة « 3 » .
هامش
( 1 ) الأعلام ( 8 / 136 ) . ومعجم المؤلفين ( 4 / 86 رقم 17964 ) . وهدية العارفين ( 6 / 528 - 529 ) . والروض الأغن ( 3 / 148 رقم 900 ) . وهجر العلم ( 4 / 2246 رقم 4 ) .
( 2 ) زيادة من [ أ ] .
( 3 ) قلت : تيسر لي في شهر شعبان سنة 1340 أربعين وثلاث عشرة مائة زيارة مشهد المترجم له وهو مشهد مشهور مزور بجامع هجرة حمدة من البون وقبيلة عياد شرح ووجدت على لوح ضريح على قبره ما لفظه :بموت عماد الدين ماتت مكارم * فأكرم به ما عشت في اللّه مكرما
فمن ذا يقود الناس للرشد والهدى * بحلم ورشد زانه وتعلما
ومن لدفاع الظلم بعدك قائما * ومن لافتتاح العلم أن كان مبهما
فيا لهف نفسي يا عماد وحسرتي * إذا اجتمع السادات كنت المقدّما-