وهي قصيدة طنّانة روضية .
وقد ترجم له صاحب ( نسمة السحر ) وهو أخوه ترجمة فائقة طويلة ، وذكر [ 120 ] من شعره ما يدل على أنه في أعلى رتب البلاغة ، وأرّخ موته يوم عيد النحر سنة 1104 أربع ومائة وألف .
179 - الشريفة زينب بنت محمد بن أحمد بن الإمام الحسن ابن عليّ بن داود المؤيّديّ « 1 »
الأديبة الشاعرة المجيدة ، من شعرها القصيدة التي كتبتها إلى زوجها السيد عليّ بن الإمام المتوكّل على اللّه إسماعيل ومطلعها :
أصخ لي أيها الملك الهمام * عليك صلاة ربّك والسلام
ومن شعرها المقطوع الذي فضّلت فيه شهارة « 2 » على صنعاء وهو :
وقائل لي [ آزل ] « 3 » ليس تشبهها * ( شهارة ) قلت قف لي واستمع مثلي
أليس صنعاء تحت الظهر [ مع ] « 4 » ضلع * أما شهارة فوق النحر والمقل « 5 »
هامش
- حاشية الطبعة السابقة ( زبارة ) .
( 1 ) الأعلام ( 3 / 67 ) . ونشر العرف ( 1 / 709 - 719 رقم 225 ) . والروض الأغن ( 1 / 191 - 193 رقم 339 ) . ومصادر الفكر العربي ص 339 . وهجر العلم ( 2 / 1094 رقم 58 ) .
( 2 ) شهارة : بضم الشين ، وقد تقدم ضبطها بالفتح .
( 3 ) في [ ب ] آزال .
( 4 ) في [ ب ] من .
( 5 ) الذي في كتاب ذوب الذهب هو :يا من يفضل صنعا غير محتشم * على شهادة ذات الفضل عن كمل
شهارة الرأس لا شيء يماثلها * في الارتفاع وصنعا الرّجل في السّفل
أليس صنعاء تحت الظهر مع ضلع * أما شهارة فوق النحر والمقلوالنحر باب من أبواب شهارة ، والمقل عين نهر بقربه انتهى ومن شعرها أيضا تطلب -